الْمُسْتَشَارُ الدُّكْتُورُ رَضْوَانُ أَبُو دَامِسٍ
ضِيَافَةُ الشَّايِ وَالِابْتِسَامَةُ وَفَكُّ زِرِّ الْبَدْلَةِ وَالْجَلْسَةُ الْعَائِلِيَّةُ وَالْبُعْدُ فِي الصُّورَةِ الْخَلْفِيَّةِ ذَاتِ الْأَلْوَانِ الْمُرِيحَةِ وَمَقَاعِدُ الْجُلُوسِ وَكَمِّيَّةُ الْوَرْدِ وَتَنْسِيقُهُ مَعَ تَوْقِيتِ الزِّيَارَةِ!!! لَهَا دَلَالَةٌ وَاضِحَةٌ عَنْ مَدَى تَقَبُّلِ سِيَاسَةِ الضَّيْفِ وَاسْتِمْرَارِ التَّوَافُقِ وَالتَّنْسِيقِ وَالتَّشَارُكِيَّةِ وَالرِّضَى عَنْهُ وَالْمَخْفِيُّ أَكِيدٌ أَكْبَرُ…
قُوَّةُ الْعَالَمِ وَالدِّبْلُومَاسِيَّةُ سَتَتَغَيَّرُ إِنْ لَمْ تَتَغَيَّرْ فِعْلِيًّا الْآنَ!!! وَقَوَائِمُ الدُّوَلِ الذَّهَبِيَّةِ الَّتِي كَانَتْ صَاحِبَةَ الْقَرَارِ!! سَتَنْتَقِلُ إِلَى قَوَائِمَ جَدِيدَةٍ تَضُمُّ عَدَدًا كَبِيرًا مِنَ الدُّوَلِ الَّتِي سَوْفَ تَسْعَى لِلْهَرْوَلَةِ لِلْحُصُولِ عَلَى كَبَّايَةِ شَايٍ مِنْ مَضَارِبِ التِّنِّينِ وَإِبْرَامِ تَحَالُفَاتٍ وَعَمَلِ اتِّفَاقِيَّاتٍ وَأَهَمُّهَا اقْتِصَادِيَّةٌ مَعَ هَذِهِ الْقُوَّةِ الَّتِي سَوْفَ تَنْفَرِدُ بِالْمَشْهَدِ السِّيَاسِيِّ وَالِاقْتِصَادِيِّ وَالْعَسْكَرِيِّ الْقَادِمِ مَعَ مَنْ يَسِيرُ عَلَى نَهْجِهَا…
فِعْلًا تَغَيَّرَ أُسْلُوبُ الِاسْتِحْوَاذِ وَشَكْلُ التَّخْطِيطِ لِلِانْتِصَارِ قَبْلَ خَوْضِ أَيٍّ مِنَ الْمَعَارِكِ وَالْحُرُوبِ وَنَوْعُ الْأَسْلِحَةِ الَّتِي سَوْفَ تُسْتَخْدَمُ وَالَّتِي تَخْتَلِفُ عَمَّا كَانَ يُسْتَخْدَمُ سَابِقًا بِكُلِّ الْمَعَايِيرِ…
الْفَتْرَةُ الْقَادِمَةُ لَيْسَتْ بِحَاجَةٍ لِإِدَارَةٍ طَابَعُهَا الْغُرُورُ وَالِانْفِرَادِيَّةُ بِالْقَرَارِ وَالسَّمْسَرَةُ وَالصَّفَقَاتُ وَالْمُغَامَرَةُ غَيْرُ الْمَحْسُوبَةِ نَتَائِجُهَا وَالتَّحَالُفُ مَعَ إِدَارَاتٍ مُتَطَرِّفَةٍ مَطْلُوبَةٍ لِمَحَاكِمَ دَوْلِيَّةٍ فِي ظِلِّ تَغَيُّرِ نَظَرَاتِ وَتَحْلِيلِ الْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ لِحَقَائِقِ الْأُمُورِ وَإِنْتِهَاءِ حِقْبَةِ مَا كَانَ يُسَمَّى رِجَالَ السِّيَاسَةِ وَالْحَرْبِ كِبَارَ السِّنِّ الْمُشَعْوِذِينَ مِنْ خِلَالِ هَذَا الصَّخَبِ الْإِعْلَامِيِّ الَّذِي دَخَلَ كُلَّ الْبُيُوتِ وَأَمَاكِنِ الْعَمَلِ وَيَنْتَقِلُ مَعَ الشَّخْصِ أَيْنَمَا ذَهَبَ وَيَنْقُلُ لَكَ الْحَدَثَ أَوَّلًا بِأَوَّلٍ لِتَوْضِيحِ حَقَائِقَ كَانَتْ غَائِبَةً عَنْهُمْ وَالَّتِي سَهَّلَتْ عَلَى اسْتِلَامِ الْمَشْهَدِ مِنْ قِبَلِ جِيلٍ يُرِيدُ أَنْ يَعِيشَ فِي سَلَامٍ بَعِيدٍ عَنِ الصِّرَاعَاتِ وَالْقَتْلِ وَالتَّدْمِيرِ وَالتَّطَرُّفِ وَلَا يَرْغَبُ أَنْ يَمْضِيَ سَنَوَاتِ عُمْرِهِ فِي مَعَارِكَ يَحْمِلُ السِّلَاحَ بِدُونِ هَدَفٍ… أَوْلَوِيَّةُ غَالِبِيَّةِ الدُّوَلِ الْآنَ شَعْبِي أَوَّلًا وَأَخِيرًا وَمَا يَتَنَاسَبُ مَعَ مَصْلَحَتِهَا بِالسَّيْطَرَةِ بِهُدُوءٍ.




