Advertisement

((أنا صيدلاني في هذا الزمن الرديء!!))

هل تعرف معنى أن تكون صيدلانيا بهذا الزمان الرديء.. زمن انحطاط المهنة بكل امتياز.. نعم مهنتي للأسف تنحدر وتنهار!!

أن تكون صيدلانيا الان.. ان تودع مهنتك التي أحببتها وأفنيت عمرك بها.. أن تسلمها للحيتان.. للذئاب.. أن تسلمها لأصحاب الدكاكين المحتكرة!! أن تستسلم احيانا وتبيع وترضخ وتستسلم.. أن تودع مكانا احببته وألفته و.... بدفاتره وحساباته وجرده ودفاتر الأدوية التي شارفت على انتهاء صلاحيتها.. أن تودع المندوبين وتخبرهم بقرارك بل استسلامك!!

نعم لقد رضخت لهم.. وأنا الذي لا أرضخ.. وداعا صيدليتي العزيزة وداعا لك.. لكننا في هذا الزمان الرديء لا أملك سوى أن اودعك.. رغما عني!!

الصيدلاني احمد ابو بكر