Advertisement
الكل بتابع مؤجز الأخبار وعناوين عبر وسائل الإعلام المتنوعة ومساحات تتم بدون مواصفات وهذا صنع من البعض مني ماركات والآخر صفحات والآخر بين الحقيقة والخيال لكن نحن نعيش بعالم أصبح كثير الكلام والبعض قليل الأفعال ولن نقول رمادية لكن منقول الإعلام مش دكان الإعلام رسالة تستحق الاحترام.!!!
وما بين الثقافة والسخافة والأدب وقلة الأدب لا حدود بينهم رغم الفواصل لكن قلة الأدب تتفوق اليوم على الأدب وكثير الكلام أصبح قبل صاحب الأفعال في مقدمة الحضور لهم مخصصات وبطاقات للحضور ما حد ينكر كيف تحولت الساحة لمهرجين بمهرجان الأفعال هم أهل الكلام قيل وقال وهات وخذ معك وعليك وكم هو وياريت .
نتابع عبر الإنترنت كيف البعض تحول لقرقوز مهرج بدون مكان يعني مدرسة لنفاق ولا للاتفاق تبع فلان يا سلام عندما تشاهدهم تجد لكل واحد رقم يعني ثمن شهري والبعض له مخصصات كل مناسبة هناك مغلف عليه عيش لتصحيح!!!
يعني ساعة الطلب عليك تشغيل الصوت والحروف والبعض احتياط لم بتم طرد فلان بكون واحد من الاحتياط جاهز ولا يحق له الاعتراض مقابل خرجية شهرية؟؟
ونقول الصورة مش رمادية شو بتكون برأيكم اكيد لون قبيح هي الصورة اليوم لكن لهم صوت.
وورغم قبح المنظر لنا فسحة من الأحلام بالتغير بنفوسنا أولا والتغير المطلوب محاسبة النفوس ومقاطعة المنافقين لعل الغيث قادم!
يغسل قلوبنا من هوس الشيطان.
احلام بحاجة لمن يفسر لنا متى نغير ما بداخلنا لعل ربي يرحمنا برحمته وتسير السحب إلينا.
لكن بشروط أن نتوقف عن تقديس المسؤول ونتفق أن المسؤول بأجر شهري لخدمة العباد يعني مش فوق العباده هو البيان...
ممكن نتوافق ونتفاهم على بيان من يتعدى الحدود وجب المقاطعة من الأغلبية التي تمتلك القرار بساعة الأفعال
يعني كيف البعض فرجة والبعض هم هرجة نحن بدنا موقف بحق الله وللوطن..
كفاية يا ناس والله الوطن بخير
حمى الله مملكتنا وقيادتنا.
كاتب شعبي محمد الهياجنه