Advertisement

افتتح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حي الطريف التراثي في الدرعية. وشارك الملك سلمان في رقصة العرضة التراثية بالسيف، وسط حضور قادة ومسؤولي دول مجلس التعاون الخليجي المتواجدين في العاصمة الرياض، للمشاركة في القمَّة الخليجية الـ 39 التي اختتمت أعمالها، الأحد.

والحي سيفتح أمام الزوار بعد انتهاء أعمال الترميم والتطوير، وكان الحي مقراً للدولة السعودية الأولى التي قامت قبل نحو 300 عام.

ويحمل حي الطريف، الذي أسس في القرن الخامس عشر المیلادي، آثار الأسلوب المعماري النجدي الذي يتفرَّد به وسط شبه الجزيرة العربیة، وتضمن مشروع تطويره تنفیذ شبكات المرافق العامة والبنى التحتیة، والترمیم الأثري للمباني المهمة وتأهيلها لإبقائها معالم معمارية.
الملك سلمان يؤدي العرضة

وتضمن المشروع إنشاء خمسة متاحف في عدد من القصور التاريخیة بالحي، تحكي تاريخ الدولة السعودية الأولى، تشمل كلًّا من: متحف الدرعیة، ومتحف الحیاة الاجتماعیة، والمتحف الحربي، ومتحف الخیل العربیة، ومتحف التجارة والمال، إلى جانب مركز العمارة وطرق البناء التراثیة.

وتم توظیف الأطلال الخارجیة لقصر سلوى لعروض الصوت والضوء والوسائط المتعددة، حیث ستستخدم جدران القصر كشاشات لعرض دراما بصرية قصصیة تحكي قصة الدولة السعودية الأولى، كما يجري ترمیم جامع الإمام محمد بن سعود في الحي، وإعادة استخدامه كمصلى ضمن أبعاده الأصلیة.

وأدى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، مساء اليوم الأحد، العرضة خلال حفل افتتاح مشروع تطوير حي الطريف.

مشغل الفيديو

 

ويعد حي الطريف أهم معالم الدرعية التاريخية، والعنصر الأساسي للتطوير فيها، وتبلغ مساحته 234.717م2، ورصدت الدولة له أكثر من 394,000,000 ريال، وبدأ العمل به في 2011.

مشغل الفيديو

 

واحتلت الدرعية مكانة الصدارة كأحد الرموز الوطنيّة التّاريخيّة وأصبحت الأقوى بين بلاد نجد، علا شأنها سياسيًّا وعسكريًّا ودينيًّا، وهي منارة في التعليم والعلم، وازدادت قوتها بظهور دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب للإصلاح والتي تبناها مؤسّس الدولة السعوديّة الأولى الإمام محمد بن سعود.

ويحتضن الحي أطلالًا لكثير من القصور والبيوت الطينية التاريخية كقصر سلوى الذي تم إنشاؤه أواخر القرن الثاني عشر الهجري، وكانت تدار منه شؤون الدولة السعودية الأولى، وكذلك جامع الإمام محمد بن سعود، وقصر سعد بن سعود، وقصر ناصر بن سعود، وقصر الضيافة التقليدي الذي يحتوي على حمام طريف.