Advertisement

خاص- مروة البحيري

اثار الافصاح "المقتضب" والخالي من "الدسم" التي اصدرته شركة مصفاة البترول بخصوص صفقة شراء 55 محطة وقود في مختلف محافظات المملكة جدلا واسعا وتساؤلات كثيرة حول الهدف والجدوى الاقتصادية من تملك شركة جوبترول الذراع التسويقي لـ المصفاة لشركة هيدرون للطاقة (جولف) بالكامل وبمبلغ 28 مليون دينار.

وتوقع مساهمون ومحللون للسوق ان تكون هذه الصفقة أكبر خسارة وهدرا للمال خلال السنوات القادمة مشيرين ان الافصاح لم يتطرق الى مواقع هذه المحطات والتي يبدو ان بعضها يقع في مناطق نائية لا جدوى منها ولا تساوي هذه المحطات مجتمعة قيمة محطة واحدة مشددين ان الفائدة ليست بالعدد بل بالحيوية وطبيعة المكان والموقع.. بحسب تعليقاتهم.

وتمنى عدد من المساهمين على المصفاة لو كان بيانها أكثر توضيحا لتجنب الوقوع في الحيرة والتكهنات والدفع نحو ايجاد بيئة للشائعات والاقاويل والاتهامات.. في حين شكك آخرون بقيمة المبلغ ملمحين انه يفوق الرقم المكتوب ومتسائلين بالوقت ذاته عن طريقة التخمين ومجريات الصفقة ولماذا لم يتم عقد اجتماع هيئة عامة او اصدار بيان توضيحي للمساهمين!

كما طفت على السطح تساؤلات حول اراضي المحطات وهل هي مملوكة أم مستأجرة وكم عدد المملوك والمستأجر وما هي اماكن تواجدها وكيفية الدفع وكم يبلغ حجم مبيعات هذه المحطات وهل تم اجراء دراسة جدوى للمشروع؟؟

وكان الرئيس التنفيذي لمصفاة البترول المهندس عبد الكريم علاوين قد كشف في افصاح وصفه مساهمون بـ "الهزيل" ان الشركة التابعة لشركة تسويق المنتجات البترولية قد قامت بشراء كامل حصص شركة هيدرون للطاقة بقيمة 28 مليون دينار حيث اصبحت بحيث اصبحت شركة هيدرون للطاقة مملوكة بالكامل لشركة تسويق المنتجات البترولية علما بان شركة هيدرون من غاياتها بيع منتجات البترول والمحروقات والزيوت المعدنية وتمتلك 55 محطة محروقات موزعة بكافة محافظات المملكة.