Advertisement

خاص - مروة البحيري

في خضم احتفالات الشركة الاردنية للطيران بمرور 20 عاما على تأسيسها واستعراض الانجازات وارتفاع عدد الرحلات وزيادة الايرادات وتخصيص 400 الف دينار لدعم النشاطات المجتمعية.. تعود الى الواجهة قضية شركة الرؤية للاستثمار.. هذه الشركة التي حصرت و"حشرت" استثماراتها واموالها في طائرات الاردنية دون ان تجني اية ايرادات او ارباح خلال الاعوام (2014،2015،2016،2017) بل العكس فهي تكبدت الخسائر ما دفع المساهمين في في اجتماع الهيئة العامة الذي عقد بتاريخ 4/5/2018  الى الاحتجاج وعدم المصادقة على الحسابات الختامية وبنسبة 82%  واحالة البيانات المالية الى مراقبة الشركات..

ويبدو ان الامر من وجهة نظر مساهمي الرؤية اقرب الى "اللغز" ويفرض العديد من التساؤلات منها ما تم طرحه في اجتماع الهيئة العامة الاخير واسئلة اخرى وجهها مراقب عام الشركات وكلها تصب في قالب تركيز الشركة التي يبلغ رأسمالها 10 مليون دينار في شركة واحدة وهي الاردنية للطيران هذا الامر الذي يعرض الشركة لمخاطر استثمارية ظهرت بالتغير في القيمة العادلة للاستثمار (سالب) بمبلغ (8.378.456) دينار وهذا اثر سلبا وبشكل فارق على الشركة وحقوق مساهميها- بحسب مراقبة الشركات

والسؤال المطروح ايضا.. اذا كانت الشركة الاردنية للطيران تحقق الايرادات والارباح فلماذا تخسر الشركة التي تستثمر بها  ولماذا لم تحقق ايرادات طوال 5 سنوات مضت.. وهل تقوم الاردنية للطيران بتزويد الشركة بالبيانات المالية والحسابات علما بأن مدقق حسابات الرؤية قد ابدى تحفظا على  البيانات المالية موضحا ان الشركة تعاني من ضعف في السيولة النقدية حيث تزيد مطلوباتها عن موجوداتها كما انها لم تحقق ايرادات خلال السنة المالية 2017 كما اشار الى وجود  خطأ جوهري في المعلومات الاخرى وهي تقع ضمن مسؤولية ادارة الشركة.

وكانت مراقبة الشركات قد امهلت شركة الرؤية مدة 10 ايام لتعديل واصدار بيانات مالية وفقا للمعايير المحاسبية والتدقيق الدولية معدلة ومدققة ومصادق عليها من قبل مدقق حسابات الشركة كما في 31/12/2018 وعرضها على الهيئة العامة باجتماع غير عادي لمناقشتها واصدار القرار بالمصادقة عليها وفي حال عدم المصادقة بيان الاسباب التي دعت لذلك.

فيما ردت الشركة انها تنوي عقد اجتماع غير عادي لبحث خطط مستقبلية تحقق مردودا للشركة وايجاد حلول وبدائل وتحديد المصير في حال عدم وجود هذه البدائل.