Advertisement

ضيَّق مانشستر سيتي وتوتنهام الخناق على ليفربول المتصدر بفوز الأول الكبير على مضيفه هادرسفيلد 3-صفر، والثاني الصعب على فولهام 2-1 في الوقت بدل الضائع الأحد في ختام المرحلة الثالثة والعشرين من بطولة إنجلترا لكرة القدم.

وكان ليفربول ابتعد مؤقتا 7 و12 نقطة تواليا عن سيتي وتوتنهام اثر فوزه الصعب على ضيفه كريستال بالاس (4-3) السبت.

ولم يرحم سيتي مضيفه بعد أسبوع على رحيل مدربه الامريكي دافيد واغنر، فافتتح التسجيل مبكرا بفضل تسديدة من خارج منطقة الجزاء من مدافعه الدولي البرازيلي دانيلو (ق18).

وتابع سيتي ضغطه في الشوط الثاني وعزز تقدمه بواسطة رحيم سترلينغ بتمريرة من الالماني لوروا سانيه (ق54)، ثم أضاف الأخير الهدف الثالث بتمريرة من الأرجنتيني سيرخيو أغويرو (ق57).

وشهدت المباراة مشاركة الدولي البلجيكي كيفن دي بروين كأساسي بعد إبلاله من الإصابة، للمرة الأولى منذ أوخر العام الماضي، بينما أراح المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا مهاجمه البرازيلي غابريال جيزوس الذي سجل سبعة أهداف في المباريات الثلاث الاخيرة، وجلس على مقاعد الاحتياط إلى جانب الإسباني دافيد سيلفا.

واعتبر غوارديولا أن فريقه كان بامكانه أن يلعب بشكل أفضل بعيدا عن ملعبه، وقال "الطريقة التي لعبنا بها لم نكن نستحق أكثر من تسجيل ثلاثة أهداف. سنتطور في المستقبل".

وأردف قائلا "علينا أن نطلب المزيد من أنفسنا في كل مباراة وتقديم الأفضل، ولكن في بعض الأحيان تكون الأمور صعبة. يدافعون (الفريق المنافس) عميقا ورجلا لرجل".

ورفع سيتي حامل اللقب رصيده من الأهداف إلى 62 في 23 مباراة في الدوري هذا الموسم، أكثر بـ 8 أهداف عن المتصدر فريق "الحمر".

وتابع المدرب الإسباني قائلا "نملك عددا كبيرا من النقاط (56)، ولكن هذه المباراة (أمام هادرسفيلد) تعلمنا أنه بامكاننا أن نتطور"، مضيفا "سجلنا العديد من الأهداف، حتى الآن كل شيء جيد. فريق واحد هو أفضل منا في يناير وهناك المزيد من المباريات لخوضها. لا تفوز أو تخسر لقب الدوري الانجليزي في يناير".

وختم قائلا "علينا أن نركز على ما نقوم به. في حال فاز ليفربول، علينا أن نفوز. وفي حال خسر ليفربول علينا أيضاً أن نفوز".

وتجمد رصيد هادرسفيلد، الذي يقبع في قاع الترتيب، عند 11 نقطة بعدما تلقى خسارته الـ 16 مقابل فوزين و5 تعادلات.

غاب كاين فحضر وينكس

في المقابل حقق توتنهام فوزا ثمينا في الثواني الأخيرة من الوقت بدل الضائع على مضيفه فولهام 2-1 في الدربي اللندني، واقترب أكثر من فريقي الصدارة ليفربول ومانشستر سيتي.

وكان فولهام البادئ بالتسجيل بفضل النيران الصديقة عندما سجل المهاجم الإسباني فرناندو يورنتي، بديل هاري كاين المصاب، بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 17، وانتظر توتنهام الدقيقة 51 من الشوط الثاني لإدراك التعادل برأسية من لاعب وسطه الدولي ديلي ألي الذي خرج في الدقيقة 83 مصابا بعد احتكاك مع أحد لاعبي فولهام.

ومن المتوقع أن يغيب ألي عن فريقه على الأقل في مباراة ذهاب الدور نصف النهائي من كأس رابطة الاندية الانجليزية المحترفة في عقر دار تشلسي. وكان توتنهام فاز ايابا (1-صفر).

وحصل يورنتي، الذي شارك أساسيا للمرة الاولى هذا الموسم، على فرصة لتعويض الخطأ الذي ارتكبه في بداية اللقاء، لكن رأسيته مرت بمحاذاة مرمى فولهام في الدقيقة 82.

وخطف توتنهام الفوز في الثواني الأخيرة من الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع برأسية من لاعب وسطه هاري وينكس بعدما استغل بنجاح تمريرة عرضية من الفرنسي جورج - كيفن نكودو الذي دخل بديلا لألي المصاب.

ورفع النادي اللندني رصيده إلى 51 نقطة في المركز الثالث وأبقى على حظوظه في المنافسة على لقب الدوري، بفارق خمس نقاط عن مانشستر سيتي الثاني و9 نقاط عن ليفربول المتصدر.

وعاد توتنهام إلى سكة الانتصارات بعدما خسر أمام مانشستر يونايتد (صفر-1) في المرحلة الثانية والعشرين.

وإلى جانب النقاط الثلاث حقق توتنهام فوزا معنويا في ظل افتقاده لخدمات مهاجمه كاين الذي سيغيب عن الملاعب حتى مارس بسبب إصابة في الكاحل، كما يغيب الكوري الجنوبي هيونغ مين سون الذي التحق بمنتخب بلاده في منافسات كأس آسيا 2019 في الإمارات. إضافة إلى إصابة البرازيلي لوكاس مورا.

وتابع توتنهام سلسلة أرقامه القياسية خارج ملعبه بتحقيقه فوزه الحادي عشر في مبارياته الـ 13 الأخيرة.

وتجمد رصيد فولهام الذي يشرف على تدريبه الإيطالي كلاوديو رانييري، عند 14 نقطة في المركز التاسع عشر قبل الأخير.

وانفق فولهام أكثر من 100 مليون جنيه استرليني (130 مليون يورو) في سوق الانتقالات في الصيف، بدون أي نجاح يذكر داخل المستطيل الأخضر حيث لم يفز سوى بثلاث مباريات من أصل 23، وكانت آخر تعاقداته استقدام المهاجم الهولندي ريان بابل من بشيكتاش التركي حتى نهاية الموسم على أمل تجنيب النادي اللندني الهبوط إلى الدرجة الاولى مجددا.