Advertisement

خاص - مروة البحيري

صدمة عنيفة هزت محللين ماليين ومساهمين وخبراء بالسوق المالي بعد الافصاح "الصاروخي" الذي اصدرته شركة مصفاة البترول حول صفقة شراء كامل حصص شركة هيدرون للطاقة.. هذا الافصاح الذي جاء  بطلب من هيئة الاوراق المالية بعد ان احاط بالصفقة غموض وغياب كامل للمعلومات عن عشرات الالاف من المساهمين!!..
المصفاة التي اعلنت في وقت سابق عن شراء 55 محطة وقود "جولف" -ثم تغير الرقم بالافصاح الى 57 محطة- وجدت نفسها مضطرة لسرد تفاصيل جاءت بعد اتمام الصفقة اثارت ردود فعل غاضبة من المساهمين الذين طالبوا بتحويل هذه الصفقة التي تمت دون اشعارهم او عقد هيئة عامة غير عادية الى مكافحة الفساد مؤكدين ان جوبترول وحسب افصاحها قامت بدفع مبلغ 28 مليون دينار مقابل شراء 5 محطات فقط مملوكة و52 محطة مستأجرة تبلغ قيمتهم الدفترية 4.7 ملايين دينار فقط فيما عللت المصفاة صرف مبلغ 24 مليون دينار ثمن شهرة متسائلين عن حقيقة شهرة هذه المحطات.
وطالب المساهمون هيئة الاوراق المالية بالزام المصفاة ببيان توضيح كامل حول المحطات المستأجرة ومساحة الارض المقامة عليها وموجوداتها واجرتها السنوية ومدة العقد وشروط تجديده واعادة تقييم موجودات الـ 5 محطات المملوكة منوهين انه من غير المقبول ان يطلع على هذه المعلومات عدد محدود من القائمين على المصفاة فقط.
كما حذر محللون ماليون من تأثير هذه الصفقة على سعر السهم متسائلين ماذا سيحل بالقيمة الدفترية للمصفاة عندما تدفع ٢٨ مليون دينار في شئ قيمته لا تتجاوز 4.7 مليون ولماذا لم تدفع المصفاة هذا المبلغ الكبير لاستكمال التوسعة او انشاء محطات بكلفة أقل بكثير وهل تستحق شهرة جولف مبلغ الـ 24 مليون دينار..وهل تستطيع المصفاة تحمل الكلف التشغيلية للمحطات الـ 55 المستأجرة.. كما تساءلوا عن دور نقولا ابو خضر في هذه الصفقة وهل هو وسيط ام مالك؟؟
ويذكر ان مصفاة البترول بررت هذه الصفقة بتخوفها من قيام شركتي توتال والمناصير بزيادة كمية الاستيراد ما يؤدي الى العزوف عن منتجات المصفاة.. بحسب الشركة.

الخبر السابق: