Advertisement

خاص- كثير من المغالطات والشائعات احاطت بكل ثقلها في قضية دمغة الذهب المزورة كما ادى غياب المعلومات الدقيقة الى وجود بيئة خصبة لهذه الشائعات والافتراءات التي تدخل من باب التضليل الاعلامي واغتيال الشخصية وممارسة ابشع انواع الابتزاز.. ولكن للحقيقة وجه آخر لا يزال لغاية الان مغطى ينتظر من يزيح عنه الستار ويفك لغز القصة كاملة بعيدا عن كثير من التصريحات والاسئلة التي اثيرت من عدة جهات وبعضها تفيح منه رائحة الابتزاز وآخرون يمشون على نظام الفزعات وحب الاثارة دون التحقق والتأكد من المعلومات الواردة..

في قضية دمغة الذهب المزورة حقائق وربما مفاجآت تكشف "بطل" القضية الحقيقي والمتورط الاول الذي غاب ذكره ولم يعرج احد على اسمه علما بانه صاحب مشغل معروف كان يحتضن ويأوي المتهم الهندي اما المفاجأة الاخرى تؤكد على ان قلم دمغة الذهب المزور تم ضبطه في محل فضة.

كثيرون ذهبوا في تكهناتهم الى مشاغل امسيح للمجوهرات ملمحين او مجاهرين بأن المقصود هو "امسيح" باعتباره الاشهر في قطاع المجوهرات الا ان مدير عام المواصفات والمقاييس السابق الدكتور حيدر الزبن صرح  ان "امسيح" ليس الشخص المقصود نافيا ما يتردد من اتهامات له جملة وتفصيلا..

وبعد التحري والتدقق حصلت كرمالكم على كتاب صادر عن وزير الصناعة والتجارة طارق الحموري يكشف فيه المستور ويوضح خيوط القضية والمتورطين فيها وجاء بالكتاب:

"بناء على اخبارية وردت لمدير عام مؤسسة المواصفات والمقاييس السابق الدكتور حيدر الزبن قام بتاريخ 7/2/2018 بالتفتيش على محلات (ابو،ر) لصاحبها (ن،ع) وخلال التفتيش تم ضبط قلم دمغة مزور يحمل دمغة مزورة عن دمغة المؤسسة، حيث قام بالاحتفاظ بقلم الدمغة لديه وتحويل القضية لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد بموجب كتاب المؤسسة رقم ش ق/5680 بتاريخ 14/3/2018 وبعد قيام احد مندوبي الهيئة بمراجعة المؤسسة للاستفسار عن قلم الدمغة المزور تم الاتصال مع د. حيدر الزبن والسؤال عنه، وعليه قام بتسليم قلم الدمغة المزور الذي بحوزته لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد بتاريخ 1/7/2018 بحضور مدير وحدة الشؤون القانونية في المؤسسة لاستكمال اجراءات التحقيق..."

وهنا نجد ان كتاب وزير الصناعة وتصريحات الزبن تضعان حدا لكل هذه الشائعات التي حاولت ان تبتز رجل الاعمال اسامة امسيح وتزج باسم مشغله في قضية لا ناقة له فيها ولاجمل.. بينما تجاهلت هذه الاصوات الاشارة الى الخبير الهندي الذي لعب الدور الاهم والاكبر في عملية التزوير ولم تتطرق بعض الاصوات النيابية الى المتهم الحقيقي الذي طان يعمل لديه الهندي مما يطرح علامات استفهام كثيرة حول الاسباب والدوافع لاتهام امسيح..
شاهد الوثائق: