Advertisement

خاص- مروة البحيري

تميزت الدورة الماضية لمجلس نقابة الاطباء بتحقيق كثير من الانجازات ومطالب وتطلعات القطاع  الطبي بشقيه الحكومي والخاص والسير في ملفات هامة كانت حبيسة الادراج لسنوات عديدة، حيث كان الطابع العام لهذا المجلس برئاسة النقيب الدكتور علي العبوس ديناميكيا نشطا شهد كثير من الاجتماعات واللقاءات والحوارات التي أثمرت عن قرارات هامة ومفصلية تصب في صالح الاطباء والمرضى والقطاع الصحي بشكل عام ومهدت هذه الانجازات الكبيرة للمزيد منها في هذه الدورة الحالية التي نجح بها النقيب بفرصة أخرى لاستكمال ما بدأ..

وكشف الدكتور علي العبوس عن ابرز الملفات التي ستتم متابعتها واستكمال العمل بها للوصول الى النتائج والقرارات المطلوبة وفي مقدمتها صندوق التعاون للاطباء الذي قطع شوطا كبيرا وينتظر الان اجراءات قانونية بسيطة لاقراره.

واضاف العبوس ان النقابة ستواصل سعيها لترتيب وتنظيم العلاقة بين الاطباء وشركات التأمين والمرضى هذه الاطراف الثلاث لتحقيق المصلحة المشتركة بينها وذلك عن طريق صندوق التعاون للاطباء.

وتطرق الدكتور العبوس خلال حديث لـ كرمالكم الى ملف اطباء وزارة الصحة وضرورة انصافهم من خلال توفير بيئة سليمة وآمنة وزيادة الرواتب والحوافز لهم وتهيئة الظروف المناسبة للمحافظة على هذه المؤسسات الوطنية وعلى الامن الصحي للمواطن.

واشار الى اهمية تطوير امتحانات المجلس الطبي والحرص على تجنب المزاجية بحيث تعتمد هذه الامتحانات على الموضوعية وعلى الاسس العلمية المتطورة ورفع كفاءة لجان الامتحانات ومشاركة اطباء اجانب لمراقبة سير ومصداقية هذه الامتحانات مشيرا الى اعتماد بنك الاسئلة كأحد الحلول المطروحة والتي تنتظر السير والبدء فيها.

وأكد الدكتور العبوس ان النقابة تحرص على دعم صندوق التقاعد عن طريق زيادة الاستثمار بالاراضي و رفد وانعاش هذا الصندوق الذي تعرض لمشاكل مزمنة سابقة واعادة ثقة الزملاء بالعودة الى النقابة والانتساب والالتزام بتسديد الاقساط والرسوم.

وقال الدكتور العبوس ان الثقة التي منحها له الاطباء للمرة الثانية هي ثقة متجددة مبنية على رصيد سابق للمجلس وتعبر عن الشعور بالرضى عن الاداء والخبرة وهي بالوقت ذاته تعتبر دافعا وحافزا نحو مزيد من الانجاز والعمل والشراكة واستكمال كافة الملفات التي بدأنا بها للوصول الى النتائج الايجابية المُرضية التي تحفظ مكانة هذا القطاع وتحقق المصلحة المشتركة بين مقدم ومتلقي الخدمة الطبية وتعزز من مكانة وسمعة القطاع الطبي الاردني.