Advertisement

خاص-

حلقات متواصلة  من المخالفات والتجاوزات التي تمارسها بعض مكاتب السياحة والسفر وشركات طيران اردنية بحق السياح والمسافرين الاردنيين والعرب لتحويل رحلة العمر الى "جحيم" لا ينسى والامثلة على ذلك كثيرة  ما بين التأخير والاعطال وافتراش الركاب ارض المطارات..

ووصلت الى كرمالكم شكوى حول مخالفة خطيرة لشركة (ج) للسياحة والسفر تمت على الارض التركية في اسطنبول وكان ضحاياها 40 راكبا اردنيا لم تلتفت اليهم هذه الشركة وجعلتهم كبش فداء لتصفية حسابات قديمة مع شركة سياحة أخرى استأجرت منها هذه المقاعد الاربعين ودفعت لها كامل المبلغ.

وفي التفاصيل قامت احدى شركات السياحة والسفر بالاتفاق مع  شركة (ج) على نقل 40 سائحا اردنيا الى تركيا على متن طائرة (ف) حيث تم حجز وشراء التذاكر واعتماد الاسماء على نظام الطائرة.. ولكن الرحلة كانت ذهابا دون اياب...!!

وأكد شهود عيان ان شركة (ج) للسياحة والسفر رفضت تحمّل مسؤولياتها تجاه الركاب الاربعين وأخذت بفتح ملفات وحسابات قديمة مع الشركة المستأجرة للضغط عليها ومساومتها لتحصيل مبالغ ليست من حقها مستخدمة "كرت" السياح للضغط والمقايضة!!.

كما تحالفت شركة الطيران (ف) مع الشركة (ج)  ورفضت هي الاخرى تحميل الركاب والعودة بهم الى الاردن وجرى تركهم في مطار اسطنبول في اول ايام شهر رمضان.

وتعود الاسئلة من جديد حول وقف هذه التجاوزات التي تنال من كرامة المسافرين وهل تسمح قوانين هيئة الطيران المدني بترك المسافرين الاردنيين في المطارات والزج بهم في الخصومات والخلافات التي تحدث بين الوكلاء او شركات الطيران بعد ان دفعوا وحجزوا تذاكرهم.. وهل من المعقول ان ترفض شركة طيران نقل الركاب والعودة بهم رغم وجود اسماءهم على اللوائح.

ان ترك 40 راكبا اردنيا على ارض اسطنبول لخلافات بين الشركات يعتبر جريمة ساهمت فيها احدى شركات الطيران (ف) وسط تساؤلات عن الجهة الحكومية الرقابية المسؤولة مباشرة عن هذه التجاوزات ومتابعة الشكاوى وامتلاك الصلاحية لانذار ومعاقبة المكاتب والشركات المخالفة سواء السياحة والسفر او الطيران.