Advertisement

طالبت سيدة أردنية وزير الداخلية سلامة حماد ومدير الأمن العام اللواء فاضل الحمود بسرعة التدخل والقبض على شخص قام بقتل شقيقها بالاشتراك مع مجموعة ، بإحدى مناطق الشونة الجنوبية في شهر شباط الماضي.

وتتلخص الأحداث بأن شقيقها المغدور كان يعمل بقطاع الإنشاءات وتعبيد الطرق ، وتم تعيينه بمشروع تعبيد الطريق الممتد من أمام سطح البحر الميت الى جسر الشونة ، وبحسب شقيقة المغدور فإن القاتل المشتبه به وهو نائب سابق ، حال علمه باستلام شقيقها للمشروع ، هدده طالبا منه الانسحاب من المشروع ليتسنى له هو تسلمه ، الأمر الذي رفضه شقيق السيدة المغدور.

وأشارت السيدة الى أن النائب السابق ومعه عدد من البلطجية ، كانوا يقومون بتهديد شقيقي عبر الهاتف ، وعلى اثره تقدم شقيقها المغدور بشكوى لدى مركز أمن الروضة بالشونة الجنوبية ، معززة بأسماء المهددين المتصلين ، لافتة الى أنه في يوم 25-2-2019 وبعد أن شقيقي الشكوى لدى المركز الأمني ، اعترضته مركبات في الطريق ، من ضمنها المركبة التي كان بها النائب السابق ، وحدث تبادل لإطلاق النار بين شقيقي المغدور ، والنائب السابق ومن معه ، قام خلالها النائب السابق المشتبه به الرئيسي بالقتل بإطلاق عيار ناري صوب أخي ، وأصابه بشكل مباشر في الرأس ، موضحة أن الكاميرات الموجودة على مبنى المركز الأمني توثق ذلك .

وأضافت أنه منذ لحظة الجريمة تمت عطوة أمنية لمدة 3 أيام و كانت تجدد ، الى أن استمرت 11 يوما ، ولم تقم الأجهزة الأمنية بالقبض على الفاعل رغم معرفتهم به وبمكانه .

نضع هذه القضية أمام وزير الداخلية ومدير الأمن العام لنقول أن سيادة القانون مفروضة على الجميع مع ثقتنا التامة أن الأجهزة الأمنية لن تتوانى في بذل جهدها لتقديم القاتل الى العدالة أيا كان منصبه أو مسماه.