Advertisement
قال عم الطفل محمد "6 سنوات"، والتي عثر على جثته مؤخراً في بيت أحد الوافدين، إن القاتل قام بنقل الطفل من مكان الجريمة إلى منزله، بعد وضعه في طنجرة.

وأضاف وليد أو أبو قطام في مكالمة هاتفية عبر إذاعة حياة إ إم، إن الجاني قال في التحقيقات إن الطفل كان يلهو بـ"شقاوة" بالقرب من مكان عمل الجاني السابق "مطعم فلافل"، فقام بصفعه على وجهه بشكل غير مقصود، ووقع الطفل مغشياً عليه مما أدى لوفاته.

وأوضح إن الجاني قام بوضع الطفل داخل كيس، ومن ثم في طنجرة ونقله من مكان عمله إلى منزله بمسافة تقدر بـ500 متر .

وبين إن كاميرات المراقبة أظهرت تواجد الطفل محمد الساعة الخامسة و17 دقيقة، يوم الاثنين الماضي، أي قبل ثلاثة أيام، حيث جاء أليه ابن عم الطفل وقال له بأن محمد معه دينارين وذهب إلى منطقة موبص المجاورة لمخيم البقعة، حيث تسكن عمته، وعند التواصل مع عمته تبين أنه لم يصل إليها. 
وأضاف إنه وحتى الساعة السادسة والنصف لم يظهر محمد، وقمنا بالاتصال بالمركز الأمني وإبلاغهم بتغيبه، حيث باشرت الكوادر على الفور بالبحث عنه، حيث بدأت عملية البحث وتمسيط المنطقة باستخدام الكلاب البوليسية في الساعة الثانية ليلاً وحتى السادسة صباحاً، دون العثور عليه

وتم استئناف عملية البحث في اليوم التالي من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الواحدة لتمشيد المنطقة، حتى وصلنا إلى منطقة فارغة 

وقام احد الأشخاص والذي يملك مطعماً "للشاورما" بإخبار الجهات الأمنية عن أحد الوافدين والذي قدم إليه للعمل في مطعمه حيث كان متوتراً ومرتبكاً بصورة واضحة، وطلب العمل على الرغم من عدم خبرته في هذا المجال، وعند سؤال صاحب المطعم للـ"الوافد" عن قصته، اخبره بأنه تم العثور في منزله على شخص متوفي، وتم سحب هويته من قبل الامن بشأن التحقيقات، وأضاف ان مجموعة من الأشخاص أحضرو إلى منزله طفل مقتول ووضعوه عنده.

وقامت الجهات بالقبض على الوافد بعد محاولته الهرب حيث اعترف بمكان تواجد الجثة. 

وناشد عم الطفل الملك عبدالله الثاني من أجل إعادام الجاني ليكون عبرة لغيره، ولم يفتح بيت عزاء للطفل حتى الحكم على الجاني بالاعدام.


وتوجهت عائلة الطفل "محمد" بالشكر للجهات الأمنية وكا من ساهم بالوصول لجثة الطفل ومعرفة الجاني.