Advertisement

خاص-

مشروع وطني بامتياز يستهدف فئة الشباب واصحاب الدخل المحدود لمع كبريق أمل في سماء العاجزين عن اقتناء مسكن، والحديث هنا يدور حول مشروع الضواحي السكنية الذي اراده رئيس جمعية مستثمري الاسكان المهندس زهير العمري ان يكون البصمة الحاضرة دوما والشاهد على انجاز حي  يكلل فيه الدورات الثلاث التي تسلم خلالها زمام جمعية مستثمري الاسكان بحيث يخدم هذا المشروع الاقتصادي والاجتماعي والانساني الطبقة التي اصبح حلمها امتلاك منزل يأويها دون الحاجة الي قيود البنوك والفائدة العالية والرسوم الكبيرة وغيرها من الالتزامات المرهقة التي تفوق قدرة المواطنين البسطاء من اصحاب الرواتب المتواضعة.

 الضواحي السكنية مشروع طرحته جمعية مستثمري الاسكان وحمله العمري ومجلسه في مناقشات ودراسات مستفيضة تم على اثرها تشكيل فريق من القطاعين العام والخاص يضم وزراء سابقين وخبراء من مؤسسة الإسكان والتطوير الحضري ومهندسين متخصصين بتخطيط المدن وهندسة العمارة والطاقة  للسير فيه بعد ان حظي بمباركة الحكومة ورئيسها الدكتور عمر الرزاز لما يحمله هذا المشروع من رؤيا تخدم المواطنين وتنعش الاقتصاد وتحرك مئات القطاعات المرتبطة به بشكل مباشر وغير مباشر.

مشروع الضواحي السكنية هو مدينة صغيرة اعتبرها كثيرون الملاذ الآمن لاصحاب الدخل المحدود تتوفر فيه كافة الخدمات من شوارع واسعة وفراغات وحدائق والمرافق من مدرسة ومركز صحي واسواق تجارية ودور عباده ومواصلات مؤمنه الى جانب توفير مصادر المياه والطاقة البديلة المجانية المولدة بالطاقة الشمسية تجنبا لفواتير الكهرباء المرهقه اما بالنسبة الى الكلفة المادية فان هذا المشروع سيوفر مسكنا مناسبا بقسط شهري يتراوح ما بين 150 الى 200 دينار وبمساحات تتراوح ما بين 100 الى 120 مترا مربعا.

ميزات المشروع متعددة وتنم عن استراتيجية متكاملة ومنها اشتراط وجود مراكز لتدريب الشباب الاردني على المهن الانشائية بالتعاون مع مؤسسات وطنية من خلال تزويد هذه المدينة الصغيرة بالمدربين الاكفاء لتدريب وتأهيل الشباب الاردني القاطنين في المنطقة وايجاد فرص عمل لهم يزاولونها بالتزامن مع فترة تدريبهم الى جانب حصر الوظائف في المدارس والمراكز والاسواق وغيرها كأولوية لسكان تلك الضواحي ،، كذلك ايجاد آليه بمظلة حكومية تسمح بتخفيض الفائده البنكية على المستفيدين الى النصف والتباحث ايضا مع الحكومة لتقديم اعفاءات ضريبية بنسب معينة واعفاءات من الرسوم وعوائد التنظيم ليكون هذا المشروع الانجاز الحقيقي والمثمر الذي سيقطف ثماره شريحة واسعة جدا من المواطنين ولا سيما فئة الشباب التي تجد في هذا المشروع حلما يتحقق.

وفي هذا الجانب يؤكد المهندس زهير العمري ان الوظيفة والمسكن امران يؤرقان المواطن وغيابهما قد يؤدي الى مشاكل اجتماعية كبيرة وكان لزاما علينا وامانة في اعناقنا ان نطرح حلولا واقعية وحقيقية يلمسها المواطنون من فئة الشباب وذوي الدخل المحدود من خلال اقامة مشروع الضواحي السكنية في عدة مناطق بالاردن والاستفادة من التجارب المصرية والمغربية والتركية في اقامة هذه المشاريع الفاعلة للوصول الى نموذج يناسب المجتمع الاردني وتوفير عنصر المنافسة بين المطورين بما يضمن أفضل النتائج للمستفيدين منها.

 واضاف العمري تم تقديم دراسة المشروع في عام 2018 ونال قبولا وتشجيعا من حكومة الرزاز التي وافقت على دعمه ونحن عازمون على المضي فيه كمشروع وطني يخدم المواطنين من الشباب و ذوي الد خل المحدود بالدرجة الاولى كما ان له نتائج ايجابية كثيرة على تحريك عجلة الاقتصاد الوطني وقطاع المستثمرين بالاسكان والقطاعات المرتبطة به..

 وبالمحصلة نجد ان مشروع الضواحي السكنية كان ليرى النور لولا بعض الزوابع المفتعلة التي اثارها بعض اعضاء الجمعية الراغبين بتعطيل مبادرات جمعية مستثمري الاسكان المدعومة من الحكومة وقتل الفكرة والانجاز لمصالح ضيقة (انا ومن بعدي الطوفان) على حساب الوطن والمواطنين ولكن الفكرة تبقى ولا تموت وبحسب المؤشرات فإن هذا المشروع لن يوأد وان المسيرة مستمرة والقافلة لن تتوقف.