Advertisement

 خاص- مروة البحيري

لا تزال عاصفة الدعوى القضائية التي رفعتها المحاكم الامريكية ضد بنك القاهرة عمان تحت مسمى الارهاب والمطالبة بالتعويضات تثير الكثير من الحيرة والتساؤلات حول سبب اخفاء مجلس ادارة البنك لهذه القضية الخطيرة التي تكشفت فجأة مطلع العام الحالي وتسببت بكثير من الارباك والتخوف من التبعات المتوقعة لمثل هذه القضايا والمخصصات المالية الضخمة التي قد ترصد لها والسنوات الطويلة التي تستنزفها..!

البداية كانت في البيوعات الكبيرة التي قام بها اكبر مالكي الاسهم وفي مقدمتهم "التلهوني" والتي اثارت استغراب المساهمين عن صمت البنك ازاء هذه البيوعات الكبيرة وغياب الافصاحات الدورية لتأتي القنبلة المدوية التي تفجرت بقضية الارهاب والتعويض التي رفعتها المحاكم الامريكية.. وحاول بعض المساهمين في حديث لـ كرمالكم ربط هذه البيوعات بالقضية المرفوعة وهل كانوا على علم بها متسائلين عن سبب اخفاء التفاصيل وعدم وجود افصاحات سابقة بهذا الخصوص الى جانب عدم التطرق لهذا الموضوع في اجتماعات الهيئة العامة او ادراجه في التقرير السنوي.. حسب قولهم!

والمح مساهمون الى تراجع الاداء المالي للبنك بشكل كبير الامر الذي ظهر واضحا مؤخرا في النتائج المالية السنوية والربعية الى جانب سعر السهم الذي وصل مؤخرا الى 1.97 دينار.

ويحبس المساهمون الانفاس في انتظار نتائج الربع الثالث بعد ان تراجعت ارباح البنك في النصف الاول من العام الحالي الى 12 مليون مقابل 14مليون للعام 2018 وتراجعت الارباح عام 2017 من 34 مليون دينار الى 29 مليون وهوى سعر السهم بشكل مريب.

وعلى صعيد متصل طالب المساهمون ادارة البنك بافصاحات دورية حول قضية الارهاب وعدم اتباع سياسة التكتم واحتكار المعلومة والالتزام بالشفافية مشيرين الى حديث كمال البكري المقتضب والذي قال فيه انه تم تسجيل هذه الدعاوى في المحاكم قبل ساعات من انتهاء الموعد النهائي المسموح لرفعها مشيرا انه هذه الدعاوى تم رفعها من قبل مكتب المدعين الذين طالبوا بتعويضات مالية عن نفس الاضرار والاحداث وان بنك القاهرة عمان هو من ضمن البنوك المدعى عليها في احدى الدعاوى القضائية المدنية المذكورة...

كما دعا المساهمون الى توضيح اسباب تراجع ارباح البنك المستمر وانخفاض سعر السهم والبيوعات الكبيرة التي يقودها ال التلهوني وغيرهم..!

وحول مستجدات القضية المرفوعة ضد البنك بالمحاكم الامريكية حاولت كرمالكم التواصل مع السيد هاني خضر ولكنه لم يجب على هاتفه!