Advertisement

خاص- مروة البحيري

موجة من الجدل تزامنت مع تعيين الوزير خالد سيف لتولي حقيبة النقل رافقها الكثير من الغمز واللمز والتشكيك والنبش بالماضي والحاضر وبصورة مبالغ بها لرجل يعتبر موضع اشادة من قبل من زاملوه وتعاملوا معه عن قرب.

تلميحات كثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي وجهت سهامها الى علاقة الوزير الجديد بشركات نقولا ابو خضر وعلاقته ايضا ببعض الملفات التي تحمل علامات استفهام مثل مصنع البطاريات الذي تم شراءه من المتكاملة للمشاريع المتعددة في صفقة وصلت الى مكافحة الفساد الى جانب قرار الحجز على اموال نقولا ابو خضر في البنك الاهلي لا سيما ان الوزير كان يشغل منصب مديرا عاما في المجموعة.

الوزير سيف دافع عن نفسه في وجه هذه العاصفة مؤكدا ان ما نشر على مواقع التواصل الاجتماعي حول تسلمه مديراً عاماً لشركة نقولا ابو خضر صحيحا  الا انه كان مديرا عاما للشركة الام  والقضية المثارة تتعلق بشركة من الشركات ، ولا علاقة له بها ولا يعلم عن تفاصيلها.

ويبدو ان الوزير الجديد وجد نفسه مضطرا للتفسير والتوضيح من خلال تصريحات صحفية ليضع النقاط على الحروف ويؤكد براءته من قضايا تحوم حولها شبهات فساد تتعلق بعمله السابق.

الوزير أكد ايضا في هذه التصريحات ان الانتقادات التي طالته نتيجة تسلمه حقيبة النقل، جميعها محط ثقة وتقدير، وتعمل على التغيير وهو يرحب بها.