Advertisement

تطورات جديدة شهدتها القضية التي اهتز لها الرأي العام في المغرب، والخاصة بمقتل طفل 7 سنوات على يد زوجة أبيه، والتي لم تكتفي بقتله ولكنها قطعته وألقت جزءًا منه في منطقة النفايات والجزء الآخر داخل ثلاجة المنزل.
الصادم أكثر من الجريمة البشعة، أن سببها منشور على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، والذي كانت نشرته زوجة الأب عام 2015، لكن الفيسبوك ذكرها بالتدوينة في نفس اليوم الذي نشرتها فيه بعد مرور 4 سنوات، والتي كانت تقول فيها:«عزيزتي الفتاة؛ تشعرين بالملل وتريدين أن تصبحي مشهورة .. اكسري الروتين و جربي شيئآ مختلفآ .. جربي القتل.. اقتلي من تكرهين و من تحبين .. دعينا نراكي على شاشة التلفاز .. وهكذا ستصبحين شخصية مشهورة.. مع السلامة عجبتني الفكرة و سأجربها.. انتظروني في نشرة الأخبار».
وأعادت الزوجة نشر الفكرة الإجرامية وعلقت عليها، قائلة:« الشهرة فيها وفيها»، ثم دبرت قتل الطفل البرئ دون ذنب وقطعت جثته ومثلت به على نحو ما سبق من تفاصيل.
وطالب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بإعدامها في أسرع وقت، مستنكرين الواقعة البشعة، فيما طالب البعض برفع دعوى على موقع "فيسبوك" لإعادة تذكيرها بمنشور يحتوي على تحريض وعنف.