Advertisement

حالة من الذعر سادت في بريطانيا، خلال الفترة الماضية، بعد انتشار شائعة عبر تطبيق التراسل الفوري "واتسآب"، بشأن وفاة الملكة إليزابيث الثانية.

وكانت المفاجأة، بإعلان سلاح البحرية الملكية البريطانية، أنها من أطلقت شائعة وفاة الملكة، وذلك كـ"تدريبات عسكرية"، بحسب صحيفة "ذا إندبندنت" البريطانية.


وقال المسؤولون في البحرية الملكية، إنهم "نادمون على أي سوء فهم نتج عن ذلك"، وذلك بعد انتشار الشائعة على نطاق واسع، وأضافوا إنه "يجب ألا تكون هناك أهمية" من التدريب.


وقال متحدث باسم البحرية الملكية، لصحيفة "بورتسموث نيوز" البريطانية المحلية: "يمكننا أن نؤكد إجراء مناورة داخلية في محطة يوفيلتون الملكية البحرية الجوية، تماشيا مع خطط الطوارئ الموضوعة لاستدعاء الأفراد".

وتابع :"يتم إجراء هذه التمارين بشكل منتظم، ولا ينبغي استخلاص أي أهمية من توقيت التمرين، وبينما تم إجراء التدريب بشكل صحيح، فإننا نعرب عن أسفنا لأي سوء فهم نتج عن ذلك".


وكانت تقارير بريطانية ذكرت في أواخر شهر نوفمبر، أن الملكة إليزابيث الثانية قد تتنازل عن عرش بريطانيا لصالح نجلها الأمير تشارلز، ويمكن أن يتم ذلك خلال الأشهر الـ18 المقبلة، وفقا لتقرير نشرته صحيفة "ذي صن".