Advertisement

خاص- مروة البحيري

تنتهج كلية دي لاسال الفرير سياسة متفردة في التعليم والاعداد وبناء الشخصية وتنمية مهارات الطلبة من خلال رؤية تتجاوز المفهوم التقليدي والرائج لكثير من المدارس الخاصة بالاردن فهي تعتمد خطة تطويرية تربوية متكاملة تغذي العقل والجسد وتدعم الابداع.

 ومن خلال هذه الرؤية تمكنت الكلية العالمية العريقة من الاحتفاظ بمكانتها واسمها عبر 7 عقود وتخريج الاجيال تلو الاجيال من الطلبة المسلحين بالعلم والثقافة واللغات والمهارات المتعددة والتي تعتبر سلاحا ناجحا يخوضون به معترك الحياة ويحققون النجاح والانجاز اينما حلوا.

من داخل كلية دي لاسال تجد الاختلاف والتميز بابهى صوره وتشتم عبيق العراقة والمعاصرة التي امتزجت في صرح تعليمي رفع شعار المحبة والسلام وتلمس في اروقه هذا المكان حجم النظام والانضباط وقوة التعليم على ايدي أمهر المدرسين وباشراف ادارة كفؤة حملت على عاتقها مسؤولية الارتقاء بهذا الاسم الكبير  ليبقى كما انطلق منذ عقود قويا يرنو نحو التقدم والانجاز..

ان تميز الطلبة في  كلية دي لاسال لم يأتي من فراغ بل جاء من بيئة تعليمية وتربوية كانت الارض الخصبة التي اخرجت الثمار اليانعة ومن علاقة تجاوزت مفهوم المعلم والطالب الى الاسرة الواحدة المتماسكة الى جانب التعاون والتسيق المستمر ما بين الكلية واولياء امور الطلبة والمتابعة الحثيثة والمستوى التعليمي المحترف والخبرات الواسعة التي يتمتع بها المعلمون.

وتبقى النشاطات الوطنية والاجتماعية والرياضية بصمة حاضرة تضيء سماء الكلية وتنمي مواهب الطلبة وتفرغ طاقاتهم وتحفزهم للعمل الانساني والتطوعي والمشاركات المجتمعية الى جانب التفوق الرياضي والمسابقات الودية والمشاركات الثقافية والفنية والتي تؤثر مجتمعة في بناء شخصية الطالب وتعزيز ثقته بنفسه وتكشف عن مهاراته وقدراته ومواهبه المدفونة..

ونجد ان كلية دي لاسال الفرير استطاعت عبر مسيرتها العريقة ان تحظى بالمحبة والقبول والرضا من الطلبة واولياء الامور وان تبقى الاسم الاكبر والافخم في قطاع المدارس الخاصة بالاردن.