Advertisement
علي سعادة

إليكم تلخيص لما يجري في "أحجية" أو "حزيرة " أو "فزورة " أو "لغز" الغاز :

*مصر ودولة الاحتلال وقبرص واليونان تقيم تحالفا للغاز، وتركيا تراقب عبر المياه القبرصية التركية وسواحل ليبيا.

*سوريا ولبنان لا تقومان باستغلال غاز المتوسط، تملكان الحصة الأكبر منه بانتظار المرحلة المقبلة من الصراع في المنطقة.

*غزة التي تملك حصة كبيرة من غاز المتوسط محاصرة من جميع الجهات.

*مصر تشتري الغاز من دولة الاحتلال.

*الأردن يشتري الغاز من دولة الاحتلال، لكن مصر تقول أنها تبيع الغاز للأردن؟

*شركة الكهرباء الوطنية الأردنية، تقول إنها ستوفر 300 مليون دولار من خلال شرائها الغاز الإسرائيلي قياسا بشرائه من الأسواق العالمية.

*لكن وزارة الطاقة عندنا تقول أنها تبيع الكهرباء لفلسطين ولديها فائض.

* الحكومة تقول أن الأردن الأول في إنتاج الطاقة المتجددة في الشرق الأوسط.

*إذا لماذا يحتاج الأردن إلى شراء الغاز من دولة الاحتلال!

*ماذا نستنتج من جميع ما ذكر؟

هل الموضوع هنا أكبر من غاز يمر عبر الأنابيب  إلى تحالفات وصراعات تشير إلى أن الغاز هو الصراع القادم في المنطقة كما أكدت دراسات نشرت حديثا وليس الماء، وبأن حكومتنا لا حول لها ولا قوة، وأن المطلوب منها أن أداة في صراع الغاز!.

الكاتبة والصحافية سامية المراشدة تعلق على الموضوع بقولها :"وضعنا الأمني مرهون بتلك الصفقة، مثلنا مثل مصر، مصر ليست بحاجة للغاز لكن جبرت على ذلك، وعلى الأردن أن توافق، ولا ننسى قبل شهر ماذا صرح به من تهديدات، لبنان في حالة رفض للغاز لكن واضح أن هناك ما حرك استقرارهم وأثار الفوضى عندهم، وأيضا العراق وسوريا.. وأكاد لا أجزم بأن صفقة القرن من بنودها وللأسف تصدير الغاز الإسرائيلي المسروق للدول المجاورة كنوع من الإذلال".

الناشطة والإعلامية ديالا الحسين ترد بقولها  :"ما صفقات الغاز إلا وجه مباشر للتطبيع. فقد بدأت الصحافة الصهيونية تنشر عبر صفحاتها أن الغاز الصهيوني بضخ لدول الجوار حتى أنهم وصفوا الأكلات أنها ستكون بنكهة صهيونية... المشكلة ليست بصفقات الغاز بشكلها الفعلي، فلا مصر ولا الأردن تحتاج فعليا لهذا الغاز - رغم أن الإعلام أوجد آلاف المبررات التي استصاغتها عقول عامة الشعوب- المشكلة الحقيقية بأبعاد هذه الصفقة وما سيليها من صفقات اقتصادية تمت فعليا وتنتظر إشهارها، والمصيبة بتبريرنا لمسؤولينا أنها ضرورة أمنية! بالنهاية الكيان الصهيوني عدو لا تجوز معه أي معاهدات أو اتفاقيات إلا من خلال عملائه الذين حولوا المنطقة لمستعمرات صهيو أمريكية".

تضيف الحسين:" الكيان الصهيوني اليوم فرض نفسة عربيا علي أنه دولة الأمر الواقع، ما الاتفاقيات الاقتصادية إلا فرص للتطبيع لتتحول نظرة الشعوب العربية للكيان الصهيوني من عدو إلى صديق داعم ودائم وربط وجوده بالضرورة الأمنية ستلي اتفاقيات الغاز اتفاقيات أخرى كالقطار الصهيوني وغيرها لتلبية متطلبات الخطط الصهيونية ليتمكن الصهاينة بالتنقل والتجول في كامل الوطن العربي بقبول و هذا لب الموضوع".

إذا الغاز سيدخل ضمن صراعات المنطقة المقبلة وربما يفوق صراع المياه، وعلى الحكومة والنواب أن يصارحوا الناس ويكاشفوهم، بأنهما معا جزء من الديكور وموضوع الغاز ليس من اختصاصهما.!
نتيجة بحث الصور عن علي سعادة