Advertisement

انهت مديرية اوقاف اربد الثانية اليوم الثلاثاء، أعمال الترميم والحماية لقبري العالمين الجليلين خليل وعوض التميمي، اللذين كانا تعرضا للنبش والحفر من قبل مجهولين بحثا عن دفائن أكثر من مرة.

وكانت وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية تابعت الحادثة ورصدت مخصصات لصيانة وترميم القبرين الواقعين على ارض وقفية في وسط المدينة، كان اوقفها الشيخ خليل التميمي مطلع القرن الماضي، وتم اتخاذ كافة الاجراءات الكفيلة بحمايتهما من العبث من قبل الباحثين عن دفائن.

وعمل الشيخ العالم عوض الهامي التميمي الذي توفي عام 1927 وهو احد خريجي الازهر الشريف مفتيا لبلاد الشام، وهو أول قاض شرعي في إربد، كما عمل إماما للحرمين المكي والنبوي الشريفين، بحسب رواية احفاده وكان اوصى ان يدفن بجوار استاذه الشيخ خليل الهامي التميمي الذي توفي مطلع عام 1911.

وقال مدير مديرية اوقاف اربد الثانية الدكتور رائد جروان ان الوزارة تتخذ كل الاجراءات التي من شانها المحافظة على المقابر وحرمتها وحمايتها من العابثين والباحثين عن دفائن مزعومة.

ولفت جروان الى ان القبرين تعرضا بوقت سابق الى عمليات حفر ونبش من قبل مجهولين، مشيرا الى انه تم رفع السور المحيط بالساحة التي تضم رفاتهما ووضع كاميرات مراقبة ليلية ونهارية كافية لمراقبة ومتابعة اي اعتداءات قد تحدث مستقبلا.