Advertisement

ناشد مواطن أردني السلطات للمساعدة في الوصول إلى عائلة صديقه المصري الثمانيني المتوفى وحيداً في عمان، من أجل الحصول على تصريح لدفنه، حيث لا تزال جثته في ثلاجة المستشفى منذ أسبوعين.

وقال مأمون فراج في لقائه مع قناة "BBC"، إن صداقة جمعته بالمصري المغترب في الأردن، أحمد سيد عبد ربه (82 عاما)، امتدت 17 عاما، حيث توفي عبد ربه قبل أسبوعين في العاصمة الأردنية التي وصلها قبل عام 1994، وعمل فيها في أحدى محلات كواء ملابس.

وأشار الفراج إلى إنه كان يعلم بأن المتوفى ليس له أهل في مصر، إلا إنه بعد البحث تبين أن له أخوان وأخت انقطعت علاقته بهم منذ سنين لأسباب عائلية.

وتواصل الفراج عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي عبر "صفحة الجالية المصرية في الأردن"، التي نشرت بدورها بيانات المتوفى في تدوينة تسأل فيها عن أهله، كما تواصلت الصفحة مع السفارة المصرية في الأردن والتي اشترطت أن العائلة فقط هي من له حق الحصول على تصريح الدفن، وفق موقع "روسيا اليوم".

ووجد فراج نفسه يسابق الزمن لإكرام صديقه المتوفي بدفنه، فبموجب القوانين في الأردن تبقى الجثة في الثلاجة لمدة 40 يوما، وإذا لم يستدل على عائلته تدفنه الدولة.

وبعد بحث طويل وانتظار، وصلت رسالة لفراج من وزارة الهجرة المصرية، تعلمه فيها بأنه "تم التوصل لعائلة عبد ربه"، لكن حتى الآن لم يتم إصدار التوكيل من العائلة لدفنه.

وأكد الفراج، أن "العم أحمد" أوصى بدفنه في الأردن.