Advertisement

وكالات- تحت عنوان: "الحاخام يحتج أمام الملك السعودي: نحن لسنا قردة وخنازير"، قال موقع "بحدري حداريم" العبري، إن "الحاخام ديفيد روزن مدير العلاقات الدينية في منظمة (إي جي سي) اليهودية الأمريكية، قام بزيارة خاصة إلى قصر الملك السعودي (الملك سلمان بن عبدالعزيز) في الرياض".

وخلال المقابلة، ذكر الموقع أن "الحاخام سأل الملك (لماذا لا تزال المناهج  التعليمية في المملكة تصور اليهود بشكل سلبي وتعتبرهم  قردة وخنازير وتراهم كمجموعة من المجرمين والخائنين)".

وأشار إلى أن "روزون أبلغ سلمان أنه رغم  محاولات المملكة إظهار الانفتاح على العالم، إلا أنه لا يزال هناك عدد كبير من المحتويات المعادية للسامية والمناهضة لليهود تحفل بها الكتب المدرسية".

ولفت الموقع إلى أن "ما قاله الحاخام للملك السعودي ليس بالجديد؛ حيث أن المناهج الدراسة في السعودية والعالم العربي مليئة بمحتويات معادية للصهيونية، وتصنف تل أبيب على أنها عدو كما يتم تقديم الحركة الصهيونية في صورة سلبية".

وقال: "السعوديون أكدوا للحاخام أنه قد تم إجراء تغييرات في المناهج الدراسية لتخفيف الهجوم على اليهود، لكن ما زال هناك الكثير من العمل لابد وأن يتم القيام به في هذا الاتجاه، وأنه من المهم تغيير الصورة السلبية عن إسرائيل والصهيونية لكن بشكل بطئ وتدريجي، حتى لا يكون هناك رد فعل عنيف ضد  محاولات التغيير تلك".

ونقل الموقع عن مصادر سعودية قولها: "روزون كان متفائلاً بما سمعه في الرياض وأصبح على ثقة من قيام الأخيرة بالتعامل مع إشكالية المناهج السعودية بما يتماشى مع صورتها الجديدة كدولة عصرية منفتحة تؤمن بالتطبيع مع تل أبيب ولا تسمح بمشاعر العداء والإرهاب والكراهية ضد الأخرين".

وأشار إلى أن "هذه أول زيارة من قبل وفد المنظمة الصهيونية للسعودية منذ عام 1993، وشهدت لقاءات بين ممثلي الوفد وبين كبار المسؤولين بالمملكة ومن بينهم محمد العيسى الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الذي شارك في الاحتفال بذكرى الهولوكوست في معسكر أوشفيتس البولندي قبل أسابيع".

وختم: "منظمة (إي جي سي) اليهودية هي هيئة توحد الكيانات اليهودية الكبرى في الولايات المتحدة، وأسست في الخمسينيات من القرن الماضي لتقديم صوت يهودي موحد في السياسة الخارجية، وفي السنوات الأخيرة تعرضت لهجمات بسبب قربها من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتشجيعها للاستيطان الإسرائيلي".