Advertisement

أكدت الناشطة والمستشارة والمدربة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والدمج هديل أبو صوفه، أن المرأة الأردنية تعتبر شريكا أساسيا في نهضة الأردن، ولعبت دورا فاعلا في مسيرة البناء والانجاز.
واستذكرت أبو صوفه بمناسبة اليوم العالمي للمرأة  ما تحقق للمرأة الاردنية  من انجازات طالت مختلف النواحي الحياتية، مطالبة بالمزيد من التقدم في المسيرة النسوية لتكون المرأة شريكا فاعلا بالمجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
 وقالت أبوصوفه أن المرأة الاردنية وبفضل الدعم الكبير من جلالة الملك عبدالله الثاني أصبح لها مكانة كبيرة بالمجتمع وخاضت مختلف مجالات الاعمال ، مستندة في ذلك على ما وصلت اليه من تعليم ، جعلها تتفوق على مثيلاتها في الكثير من الدول.
وأشارت الى أن المرأة الاردنية ورغم أنها استطاعت تأكيد دورها كشريك متساو في الحياة العملية بالعقد الماضي بتبوئها مناصب رفيعة من خلال المهنية العالية والعمل ، الا أنها لا زالت بحاجة الى مزيد من الدعم ، داعية لتكافؤ الفرص بين الرجال والنساء في تولي المناصب السياسية والوظائف القيادية .
وعبرت أبو صوفه عن أملها بأن تصل المرأة الاردنية  لمستويات مشاركة أعلى في المجالات السياسية ، داعية في هذا الاطار لأن يكون للمرأة دور في رسم صورة المستقبل من خلال مشاركة فاعلة في الانتخابات البرلمانية المقبلة ترشيحا وانتخابا .
ورغم ما حققته المرأة الاردنية من انجازات ومكانة بالمجتمع، رأت أبو صوفه أن المرأة الاردنية لا زالت  تواجه صعوبات في الوصول لمشاركة فاعلة  بالحياة الاقتصادية بالرغم من السياسات الرسمية المتواصلة على مدى السنوات الأخيرة لزيادة معدلات ونسب الإناث في سوق العمل ، مؤكدة ضرورة رفع مساهمة المرأة بالحياة الاقتصادية وتعزيز فرصها سواء من خلال تحفيز الابداع والريادة لديها وتوفير الدعم  والتمويل والتدريب المهني لضمان الوصول للمساواة بفرص العمل والاجور.
مشيرة الى التحديات التي يواجهها الأشخاص ذوي الاعاقة من الجنسين وتحديدا المرأة التي تواجه صعوبات وتمييز سواء على صعيد الفرص التعليمية أو الوظيفية أو الحياتية وعلى كافة الأصعدة ، الأمر الذي يستوجب اهتماما أكبر في هذه الشريحة الفاعلة والقادرة على العطاء والمشاركة في بناء المجتمع .