Advertisement

خاص-

شن الكابتن محمد الخشمان مالك الشركة الاردنية للطيران وشركة سياحة وسفر هجوما لاذعا على الحكومة بسبب قراراتها التي وصفها بالمتخبطة داعيا بالوقت ذاته الى فتح المعابر والحدود وعدم اغلاقها وزيادة حصة شركات الطيران الاردنية واستغلال الظروف التشغيلية لشركات النقل الاجنبية!

منشور الخشمان وصفه البعض بالصادم متسائلين كيف لدولة ان تستثني نفسها من اغلاق الحدود وتعليق الرحلات وماذا يقصد باستغلال الفرص .. وهل يجب ان تبقى الطائرات الاردنية تعمل وتنقل المسافرين بغض النظر عن الظروف المأساوية التي ضربت العالم.

الخشمان المح في منشوره الى تفاقم البطالة بسبب قرارات الحكومة ومتسائلا عن سبب كل هذا الخوف والذعر وداعيا الى ايقاف التصريحات الاعلامية لبعض المسؤولين سواء حكوميين او اداريين والابتعاد عن سياسة الاغلاق!

وتاليا ما كتبه محمد الخشمان:

ما هذا يا اصحاب القرار محليا وعالميا هل سياسة الاغلاق هي الحل ؟؟؟؟ لماذا لا يتم استغلال الفرص بالشكل الصحيح لتحويل التحدي العالمي الى فرصة اقتصادية وانتاجية لوطن النهضة والانتاج ؟ لماذا هذا الخوف والذعر ؟ لماذا لا يتم وضع خطة صحية واقتصادية فورية بدلا من التخبط في اتخاذ القرارات العشوائية؟ الاوضاع تتجه الى الكارثية والبطالة ستزداد والاقتصاد الى العدم اذا ما استمرينا في هذا الطريق . الاستمرار في السكوت وتسيير الاعمال يوم بيوم سينهي ما تبقى من اوضاعنا . اقترح ومن باب المساهمة الوطنية باتخاذ الاجراءات الفورية التالية كحزمه اولى في مواجهة هذه الكارثة الاقتصادية المحلية والعالمية:-

1- تشكيل لجنة مشتركة من القطاع الخاص الفاعل والبنوك الكبرى الاردنية والحكومة وممثلين عن الجهات المانحة للخروج بتوصيات فورية لانقاذ الوضع المحلي.

2- ايقاف التصريحات الاعلامية لبعض المسؤولين سواء حكوميين او اداريين من غير ذوي الاختصاص ودراسة اي قرار بخصوص فيروس كورونا دراسة وافية صحية واقتصادية قبل اخراجه الى الاعلام.

3- تقديم الدعم لاستثماراتنا الصناعية والانتاجية لزيادة خطوط انتاجها وتعويض النقص في ميزان التجارة الاردني الصيني علما ان اي تخفيض من قيمة الـ 3 مليارات للمستوردات الصينية يجب ان ينعكس ايجابيا على مسيرة تشجيع الاستثمار المحلي والانتاج الوطني لتخفيض المستوردات الى ما يقل عن مليار على المدى البعيد وزيادة حصة الانتاج المحلي والتصدير الى دول اوروبا وغيرها .

4- استمرار حملات التوعية الصحية وزيادة حملات النظافة التطوعية والتركيز على مدى اهمية تحويل المجتمع الى اعلى مستويات النظافة والبيئة الصحية.

5- فتح المعابر والحدود وعدم اغلاقها شريطة اتخاذ الاجراءات الصحية الوقائية حسب الاصول واستغلال الظروف التشغيلية لشركات النقل الاجنبية لزيادة حصة الشركات الاردنية محليا وعالميا.

6- تشكيل غرفة عمليات اقتصادية لمتابعة التطورات العالمية لاستغلال اي فرصة متاحة لتحويل التحديات الى فرص وطنية.

7- بث روح الطمأنينة بين المواطنين ومواجهة الحدث العالمي بقوة وشجاعة وتعاون ووحدة وطنية لنكون مثالا يحتذى به في القوة والعزيمة بين كافة دول العالم .

في حال تم الاخذ بالمقترحات اعلاه فانني متاكد من اننا سنمضي سويا للخروج من هذه الازمة العالمية منتصرين بهمة الجميع وتكاثفنا للسير الى الامام في تطور مجتمعنا واستمرار تحويل اقتصادنا الى انتاجي بدلا من ريعي .