Advertisement
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول محمد صلى الله عليه وسلم وبعد
تطالعنا اليوم ذكرى الإسراء والمعراج التي تستوففنا عبر محطات ودروس وعبر عديدة تمخضت عنها رحلة هادي البشرية والتي كانت وستبقى من أهم وأكبر المعجزات التي لم تكن مجرد تسرية وتسلية لقلب النبي محمد لتخفيف وطأة الحزن الذي أحس به بعد توالي الأحداث عليه كوفاة عمه ابو طالب وزوجته خديجة..بل إنها أيضا  كانت رحلة تهذيب وتربية للأمة ولعلنا نفيد من الدروس التي نجمت عنها لنقوم بتوظيفها في حياتنا وسلوكنا خاصة ونحن اليوم نواجه ظروفا استثنائية غير مسبوقة بانتشار الوباء اللعين..كورونا..الذي أقام الدنيا ولم يقعدها وعليه فإن أهم ما يمكن لنا أن نخلص إليه من هذه الحادثة وفي هذه الآونة ان الله عز وجل لا ينسى عباده وأنه يفرج عن كل مكروب كربة ..
ونحن في المملكة الأردنية الهاشمية التي اسكنها الله في أكناف بيت المقدس فإن لنا مع هذه الحادثة ميزة خاصة ذلك ان وطننا الذي يقوده جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين قد استوعب دروس الإسراء والمعراج بالتضحية وبذل الغالي والنفيس للدفاع عن قضايا الأمتين العربية والإسلامية مهما بلغ الثمن وكانت التكلفة..وبهذه المناسبة فاننا نرفع أكف الضراعة لله ان يحفظ علينا بلدنا ويمد في عمر قائدنا وان يجنبنا الأمراض والاسقام وان يعيد الذكرى وقد تحققت الآمال بالنصر والسؤدد إنه نعم المولى ونعم المجيب
الدكتور فواز العبد الحق الزبون
رئيس الجامعة الهاشمية