Advertisement

أعرب مجلس نقابة الصحفيين مجددا، عن اعتزازه بكافة الجهود المبذولة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، للحد من انتشار وباء فيروس كورونا وضمان سلامة المواطنين وبدرجة عالية من الكفاءة والتميز، تقدمت على مواقف العديد من بلدان العالم المتقدمة.
كما أعرب المجلس في بيان أصدره اليوم السبت، عن تقديره للدور الكبير الذي تقوم به مختلف وسائل الاعلام المحلية، لدعم ومساندة تلك الجهود والقيام بدورها التوعوي والارشادي اللازم في هذه الأزمة، بما عكس رسالة الإعلام الأردني الحقيقية، اتجاه كافة القطاعات والقضايا الوطنية وكيفية التعاطي معها، بما يخدم الصالح العام، وبالتمترس الدائم في خندق الوطن.
وقال المجلس في بيانه، إن الدور الممنهج الذي يقوم به الاعلام الأردني المستند الى الموضوعية، ودحر الاشاعة والتصدي لأي محاولات لإثارة البلبلة والقلق في الساحة المحلية، عبر استغلال الأزمة وتداعياتها، يؤكد من جديد قدرة إعلامنا على القيام بمهامه على أكمل وجه إزاء التحديات التي تواجه المملكة.
وأضاف المجلس، "لاحظنا جميعا العودة الجماهيرية لاستقاء المعلومة من الاعلام الأردني ووسائله المهنية، بعيدا عن الانجرار وراء الاشاعات ومحاولات بعض من يسمون أنفسهم بالنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي لكسب شعبويات زائفة من خلال نشر أخبار مغلوطة وغير دقيقة، كان يمكن أن تتسبب في إثارة حالة من الفوضى".
وفي هذا السياق، أكد مجلس نقابة الصحفيين أهمية الانتباه الرسمي الى الدور المتعاظم الذي تقوم به وسائل الاعلام المحلية الرسمية والخاصة، وتقديم الدعم الممكن لها حتى تستمر في عملها على الوجه الأكمل، سيما و أنها هي الأذرع الحقيقة والفاعلة للدولة في ادارة أزماتها ومساندة جهودها، وبما لا يقل عن أي دور تقوم به الجهات الأخرى إن لم يتقدم على أدوار بعضها.
وقال المجلس، "وهنا تبرز أهمية دعم الحكومة للصحافة الورقية التي استمرت بتأدية عملها بل وبمضاعفة نشاطها، من خلال الاصدارات الالكترونية ومنصاتها المختلفة رغم قرار الحكومة بإيقاف صدورها ورقيا، وما نجم عنه من توقف تام لمواردها المالية التي تعتمد عليها لتأمين رواتب العاملين لديها من صحفيين وفنيين وادرايين وغيرهم".
وأضاف المجلس أن الصحف الورقية لم تستطع حتى الآن، دفع رواتب موظفيها لعدم توفر الامكانات المالية، حيث أنها تعاني منذ سنوات من تدهور أوضاعها المالية وبالكاد كانت تؤمن الرواتب والنفقات الأساسية.
وأكد ألمجلس أن الصحافة الورقية هي من أكثر القطاعات التي تأثرت مباشرة بالأزمة ومنذ اليوم لايقاف صدورها واستمرت في عملها وتأدية رسالتها، وبشكل غير مسبوق في مواجهة الأزمة.
وطالب المجلس الحكومة بتقديم الدعم المباشر للصحف الورقية وبالسرعة الممكنة حتى تستطيع تأمين رواتب العاملين لديها، وضرورة أن تحظى بأولوية في الآليات تم طرحها كالتسهيلات المالية المخصصة للشركات وبواقع 500 مليون دينار والموافقة على الطلبات العاجلة المقدمة من ادارات الصحف لمنحها قروضا عاجلة لدفع الرواتب.
وأشار بيان مجلس النقابة، إلى أن مئات العاملين في الصحف الورقية، بدون مداخيل مالية حاليا، وباتوا مهددين أيضا بفقدان وظائفهم.
كما طالب المجلس الحكومة بوضع آلية مناسبة بالتنسيق مع إدارات الصحف لعودة صدورها ورقيا وبالحد الأدني من العاملين ونسخ الطباعة حتى تحافظ على استمراريتها في الشارع الأردني، وبحيث لا تختفي من ذاكرة القراء اذا ما طال أمد الأزمة لا سمح الله تعالى.
ويدعو مجلس نقابة الصحفيين الله تعالى أن يحفظ بلدنا الأردن وشعبه وقيادته الهاشمية وأن تمر الأزمة بسلام.