Advertisement

يواجه المتحولون جنسيا أزمة جديدة، بخصوص تواجدهم في الفترة المسموح بها لأجل التسوق والاحتياجات اليومية، بعد تحديد أيام للنساء وأخرى للرجال في بنما.

وكانت السلطات الحكومية ببنما اتخذت قرارا لأجل مواجهة فيروس كورونا المستجد يسمح للرجال بمغادرة منازلهم في أيام محددة من الأسبوع والنساء كذلك، وبساعات محددة في اليوم المسموح به.

وفي تفاصيل القرار يسمح للرجال بمغادرة منازلهم للذهاب إلى السوبر ماركت أو الصيدلية أيام الثلاثاء والخميس والسبت بينما يمكن للنساء القيام بذلك أيام الاثنين والأربعاء والجمعة، بينما يكون يوم الأحد حظرا كاملا.

وقد بدأ العمل بموجب هذا القرار يوم الأربعاء الماضي، بعد أن سجلت حتى الآن أكثر من 1500 إصابة، بينها 37 حالة وفاة بفيروس كورونا.

وبحسب ما ذكره موقع الحرة فإن وزير الداخلية خوان بينو أكد خلال مؤتمر صحفي أن هذا الإغلاق التام له هدف واحد فقط: "إنقاذ الأرواح".

وأضاف بينو أن أبسط آلية لتقليل أعداد الأشخاص في الشوارع هي تخصيص أيام معينة لخروج النساء وبقية الأيام للرجال.

هذه القرارات أثارت القلق في مجتمع المتحولين جنسيا في بنما الذين يخشون من إلقاء القبض عليهم، حيث أكد أحد الشباب أنه يعمل كفنان وشم وهو متحول جنسيا، لكن بطاقة هويته تفيد بأنه امرأة.

ونقلت عنه وكالة فرانس برس  أنه من الواضح أن خوفي الأكبر يتمثل بعناصر الشرطة الذين لم يتدربوا وليس لديهم الوعي الكافي للتعامل مع المتحولين جنسيا.

وتابع : "أنا متأكد من أنه سيتم توقيفي في الشارع، وبما أنني لا أشبه الآخرين ، لا أعرف ما إذا كانوا سيكونون عدوانيين.. هذا ما يخيفني".