Advertisement

تقرير- تظهر اللجنة المكلفة بإدارة صندوق “همة وطن” الأردني المخصص لجمع تبرعات لصالح الوضع الاقتصادي الصعب، شفافية كبيرة في ايجازات إعلامية موازية لتلك التي تقدمها الشركات والمؤسسات المتبرعة، إلى جانب كونها قدمت كشفا بالجهات المتبرعة وتواريخ التبرعات ومقدارها.

ويبدو ان هناك قرارا اتخذ داخل اللجنة (التي تضم كبار رجال الاعمال في الأردن) بالالتزام بالشفافية اذ تصدر الايجازات اما على لسان رئيس الوزراء الأسبق عبد الكريم الكباريتي او رئيس شركة البوتاس الأردنية الوزير السابق جمال الصرايرة.

وأعلن رئيس اللجنة المكلفة بإدارة صندوق (همة وطن) الكباريتي، أن حجم المساهمات التي قدمتها البنوك والشركات والمؤسسات والافراد في الصندوق بلغت لغاية مساء الخميس 72مليون دينار.

وكان الكباريتي قد عبر عن تأييده لاجراءات البنك المركزي الأردني التي فرضت على البنوك عدم توزيع الأرباح للعام المنصرم 2019 في اطار تثبيت رؤوس أموالهم والمحافظة على السيولة.

وتعد مرحلة فايروس كورونا المستجد في الأردن من أكثر المراحل التي يصرح بها الكباريتي خلال السنوات الأخيرة التي كان يحافظ فيها على تصريحات تتضمن فقط كلمته في البنك الأردني الكويتي الذي يرأس مجلس ادارته.

ويؤكد مقربون منه انه اتخذ قرارا بتأدية المهمة في رئاسة اللجنة على اكمل وجه وبأعلى نسبة شفافية، وانه احد اكثر المتواصلين مع المؤسسات والشركات للتبرع للصندوق (بما في ذلك أعضاء اللجنة انفسهم)، وانه وضع سقف 100 مليون دينار كحد أدنى للتبرعات التي ترغب اللجنة بتجميعها.

“رأي اليوم” اللندنية