Advertisement

مالك حداد

مع تباشير عودة الحياة الطبيعية ورفع الحظر نوعاً ما يجب علينا بداية ان نشكر الباري عز وجل على تجنيبنا مخاطر هذه الجائحة والتي نأمل ان نخرج منها تماماً وقريباً وأن نستفيد منها بكل ما هو ايجابي ووطني وبشعار ان ليس لنا الا بلدنا الاردن ارضاً وشعباً وقيادة.

كما لا بد من ان نشكر جميع من كان له دور في المساهمة في عودتنا السريعة الى الحياة الطبيعية وابعاد دائرة خطر هذا الوباء عنا وعلى رأسهم :

جلالة الملك المفدى وولي عهده الامين .
كافة تشكيلات قواتنا المسلحة - الجيش العربي - .
الاجهزة الامنية المختلفة
امن عام - مخابرات عامة - دفاع مدني .
الحكومة ممثلة بدولة الرئيس واعضاء مجلس الوزراء الموقر .
مركز ادارة الازمات .
رجال الاعلام والمواقع الالكترونية .
والشكر الموصول والكبير للاطباء والممرضين وفرق التقصي الوبائي ولجنة الاوبئة.

ولكل من قدم ولو فكرة بسيطة او جهد مهما كان لتفادي انتشار هذا الوباء اللعين .

كما لا بد من ضرورة الانتباه الى بعض النواحي الهامة الان لكي لا نعود للمربع الاول لا سمح الله :

١- ضرورة توفير حماية افضل لفئة كبار السن ومراعاة عدم تعرضهم لهذا الوباء .

٢- تكثيف حملات التوعية لتشجيع المواطنين على التباعد واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة وتطبيق مبدأ الثواب والعقاب وبعدالة .

٣- التفكير جدياً في كافة القطاعات وفي القطاعين العام والخاص في ادخال علم ادارة المخاطر .

٤- اما في مجال القطاعات الاكثر تضرراً مثل :
السياحة والنقل لا بد من اتخاذ الخطوات التالية :

أ- انشاء غرفة سياحة الاردن لتكون مظلة حقيقية لهذا القطاع ينضم تحت لواءها كافة القطاعات العاملة في السياحة بغض النظر عن اماكن تواجدها وانظمتها وقوانينها المختلفة وتكون عوناً للضمان الاجتماعي من خلال انشاء صندوق للطوارئ لهذا القطاع .
ب- تفعيل قانون النقل العام ٢٠١٧ بكافة بنوده واهمها صندوق دعم النقل العام ليكون عوناً للحكومة والمشغلين حين حدوث ظروف قاهرة مستقبلية لا سمح الله .

٥- العمل على الزامية المشغلين كافة افراداً كانوا او مجموعات في الانتساب الى الضمان الاجتماعي والجمعيات والنقابات المعترف بها لتكون عوناً للحكومة في حدوث اية مخاطر مستقبلية .

٦- واخيراً وضع ادوات وبرامج عملية خصوصاً للقطاع الخاص وذلك لعدم التفكير بالاستغناء عن العمالة الحالية وتوسيع دائرة البطالة وذلك من خلال تقديم حوافز ملموسة مثل التخفيض التدريجي لضريبة الدخل والتكيف البناء مع هذه الجائحة واتخاذ التدابير الوقائية في المواقع لضمان استمرارية العمل .

لدى شعبنا الطيب القابلية والقدرة من الاستفادة من كل ما مر بنا والعالم وتحويل التحديات مهما كانت الى فرص انشالله .
والله الموفق