Advertisement

 وجه المستثمر في قطاع الفنادق بمدينة البتراء رائد حداد رسالة إلى وزيرة السياحة والآثار مجد شويكة  أكد من خلالها  عدم دخول أي شخص إلى فنادقنا ولم يفعل برامج " أردنا جنة " ، الأمر الذي رتب علينا كلف كبيرة ..وفيما يلي نص الرسالة :.

رسالة إلى معالي وزيرة السياحة والآثار المحترمة

تحيه وبعد

منذ أسبوعين وأكثر قمنا بتجهيز فنادقنا بالبتراء استعدادا لبرنامج الأردن جنه ، وكانت فرحتنا بفتح فنادقنا وعودة جزء من الحياة إلى أرواحنا التي تاهت خلال فترة الحظر وإغلاق جميع الأعمال، وحمدنا الله على توجه الحكومة لدعم فنادق البتراء ٢٥٠٠٠ ألف ليله فندقية موزعه على ما يقارب ٤٠ فندقا وقمنا بدعوة موظفين الفندق العودة إلى العمل وأيضا قمنا بعمل صيانة للفندق بعد إغلاق دام ٣ أشهر.

 وشرعنا بشراء مواد تموينية ومواد نظافة وقمنا بتجهيز كامل المواد للفندق بعد عملية تعقيم كامل ووضع علامات التباعد . طبعا كل ما قمنا به من صيانة وشراء مواد غذائية وإحضار الموظفين كان بالدين للتجار على أمل السداد لهم عن بداية العمل ولكن حصل ما لم نتوقعه أبدا.

 لم يدخل فنادقنا أي زبون ولم يفعل برامج الأردن جنه إلى البتراء كمنامه وعدنا إلى ما تحت الصفر وأكثر، الموظفين يطالبون بكامل رواتبهم والمواد التموينية التي كانت يجب أن تقدم لزوار الفندق ذهبت للموظفين وأكلهم ، وأصبحنا مثقلين برواتب لجميع من عمل معنا ، حتى التجار لم يصبروا علينا ومنهم من رفع دعاوي علي، أثقلتم علينا بهم كبير وحمل كبير ولا نعرف ما سنعمل الان ،

حتى البنوك رفضت أعطانا أي قرض لأننا مستثمرين بالبتراء وسياحتنا الرئيسية معتمده على الأجانب لا على المحليين من سواح ولا نعرف متى تعود ومتى يفتح مطارنا ، لا نعرف لمن نشكى ولا اعرف ماذا سأعمل الآن تراكمت علينا ديون أكثر وأكثر ومطالبة أمام المحاكم.
 
هذا وضعنا معاليك وهذا ما وصلنا له بعد أن وعدتمونا بالدعم ، وكنت مومن بكلامك عندما كنتم تتحدثون أمام شاشات التلفاز وحتى بلقاءنا معكم بفندق الموفنبيك البتراء كنت على أمل أن نعود للحياة بوعودكم ،لكن وعودكم أوصلتنا إلى الحضيض حتى وقع الفأس بالرأس

شكرا لك معاليك

يا ريت ما وعدتنا ويا ريت ما فتحنا ويا ريت .....