Advertisement

نقلا عن رأي اليوم اللندنية-

شو دخل الأردن؟

قد يكون هذا السؤال هو الأكثر إثارة للجدل والإثارة والتجاذب خلال الأسبوع الماضي ردا أو تعليقا على تصريح أثار عاصفة من الجدل لرئيس الديوان الملكي الأسبق الدكتور فايز طراونة.

 عبر الفيسبوك ثم تويتر ومجموعات كبيرة على واتس آب ثارت نقاشات غير مسبوقة حول التصريح الذي أدلى به الطراونة.

وسأل الناشط المعروف أحمد غنيمة علنا ما إذا كان تصريح الطراونة المستفسر عن علاقة الأردن بمشروع الضم الإسرائيلي للأغوار يمثل موقفا رسميا.

 

وطلب المعلق الالكتروني جليل خليفة من الطراونة علنا الاجابة على السؤال التالي : ما هو الموقف بعد الاعلان عن تعيين سفير جديد لإسرائيل في الامم المتحدة  يؤمن بان الاردن هو وطن الفلسطينيين ؟.

واستنكر مئات الاردنيين خصوصا عبر توتير ما ورد على لسان الطراونة بعد مقابلة مع تلفزيون رؤيا اعتبر فيها الاخير ان الاغوار فلسطينية وليست اردنية  قائلا بان الحدود الاردنية مع اسرائيل ترسمت بموجب اتفاقية وادي عربة .

 

 وعندما سال المذيع محمد الخالدي الطراونة عن تأثيرات مشروع الضم على المصالح الاردنية اطلق الاخير عبارته الشهيرة.. “شو دخل الاردن بمشروع الضم ؟”.

 هوجم الطراونة بضراوة على منصات التواصل وجهت له مئات الاسئلة عما اذا كان يتحدث برايه الشخصي ام بموقف الدولة.

 ونشر الامين العام لحزب جبهة العمل الاسلامي الشيخ مراد العضايلة بيانا على صفحته التواصلية  اعتبر فيه حديث مسؤول كبير سابق عن عدم وجود علاقة للأردن بمشروع الضم ينم عن جهل في قيادات الصف الاول مع الاشارة الى ان تلك القيادات لا تدرك المخاطر ومشروع الضم يستهدف الاردن  شعبا ونظاما ودولة.

 

 وفي وقت لاحق منع في صحيفة الدستور مقال شهير للكاتب السياسي عريب الرنتاوي  وبعد منعه مباشرة ذاع صيت المقال ونشر مئات المرات على مجموعات الـ واتس اب والمنصات.

 وقال الرنتاوي في مقاله إن عبارة الطراونة وهي “كبرها بتكبر وصغرها بتصغر” استوقفته جدا شاكرا الاخير لأنه ذكر الجميع بأن الأغوار فلسطينية وليست أردنية.

    

 وقال الرنتاوي: هي كبيرة يا دولة الرئيس ولا حاجة لنا لتكبيرها لان الضم يعني انتهاء حل الدولتين ومعه فرص قيام دولة فلسطينية مستقلة تمثل خط الدفاع الاول عن الهوية والكيان الاردنيين وتترك الوصاية الهاشمية فريسة لأنياب الاستيطان والتهويد.

 وحاول الرنتاوي التذكير بان الضم طعنة نجلاء في ثوابت الاردن ومصالحه وضم الاغوار الفلسطينية اليوم سيمهد لضم الاغوار الاردنية والمرتفعات المشرفة عليها بنفس الذرائع والحجج الاسرائيلية والخطر سيتربص هنا بجبال السلط وعجلون والكرك ومن يستصغر التهام الثور الاسود عليه استذكار ان الدور قادم على الثور الأبيض.