Advertisement

محمود الدويري-

المبادرات والهويات الفردية عندما تتحول الى ابداع وتحدي بارادة صاحبها تصبح مثلا وقدوة وتكاد تكون معجزة...!، هنا اتحدث عن مبادرة الاردنية الرائعة ( لين باسل الطراونة) وهي تجسر الهواية لعمل مثمر تسخره لخدمة المجتمع والوطن من خلال عمل تطوعي مجاني لتعزيز هوايات الفن و الرسم ،جعلت من بيتها مقصدا للفن واراغبين بتعلم فنون الرسم حيث يلح سكان الحي والمعارف واصدقاء العائلة على مشاهدة اللوحات الفنية التي تقتنيها وتلك التي رسمتها ،على امل تعليم ابناؤهم

فن الرسم ،على يد الطالبة والشابة والفنانة لين باسل الطراونة والتي بدورها لم تبخل حيث اسست دورات تدريب وتعليم مجانية في حديقة منزل اهلها ، تزايد نشاطها في وقت الحظر وحولت مرسمها (لجاليري لين الطراونه في عمان و ليكون معلم فني تطوعي وقصة ابداع تكبر مع لين طراونه لم يمنع التحصيل العلمي لين الطراونه من ممارسة هواية الرسم التشكيلي ورسم الوحات واقتنائها في منزلها بل فتحت حديقة بيت اهلها لاقامة ورشات مجانية للاطفال لممارسة فنون الرسم بكل انماطة، وتشارك بنشاط وحماسة بكل الفعاليات الشبابية والتطوعية وكلماتها التي التقطت بعضها من صفحتها على حسابها واقتبس بروح العطاء ورسم الوجود بريشتها كما تراه في نفسها البيضاء من تغريدة لها ”ما أحلى أن نكون في بيت واحد ما أحلى أن نكون في وطن واحد الحب للجميع...والخير للجميع و الدنيا تبقى تبقى آمالا للجميع