Advertisement

رعى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في قيادة قوات الدرك الاثنين، حفل إطلاق دورة القيادات الأمنية المستقبلية الواعدة في مديرية الأمن العام.

ونقل سمو ولي العهد، خلال الحفل، تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني لجميع مرتبات الأمن العام، مؤكداً سموه حرص جلالته على رفع مستوى الخدمات الأمنية وتطبيق الممارسات الفضلى بفاعلية وكفاءة. واستمع سموه، بحضور مدير الأمن العام اللواء الركن حسين الحواتمة، إلى إيجازٍ قدمه مساعد مدير الأمن العام للإدارة والدعم اللوجستي، حول الدورة التي تهدف إلى تأهيل الضباط وضباط الصف في مديرية الأمن العام، ضمن مسارات وظيفية مُحدّدة تتيح لهم الإبداع والتطوير في مجالات عملهم.

وبحسب الإيجاز، فإن الدورة تُساهم في تجذير أسس العمل المؤسسي المُتميّز وفق معايير الجودة الشاملة، وتتضمن المسارات العملياتي النوعي، والمروري، والقضائي الشرطي، والجنائي الاستخباري، والإصلاحي السلمي، والإداري اللوجستي.

وأبدى سموه إعجابه بالمستوى المتميز الذي وصلت إليه مديرية الأمن العام، لافتاً إلى أهمية الدورة في إعداد قيادات أمنية مستقبلية قادرة على مواجهة التحديات والظروف الأمنية المستجدة.

وقال اللواء الركن الحواتمة، في كلمة خلال الحفل، بحضور سمو الأمير راشد بن الحسن؛ قائد الشرطة الخاصة، إن الدورة جاءت تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية التي تحث باستمرار على الاهتمام بالعنصر البشري ورفع كفاءته وقدراته لتحقيق التقدّم والتطور المنشود.

وأشار إلى أن النظرة المستقبلية لمديرية الأمن العام تبدأ من الجيل الصاعد، من خلال التأهيل والتوجيه للتخصص في العمل، بما ينعكس على الأداء المميز والارتقاء والتطوير في الخدمة الشرطية والأمنية والمجتمعية.