Advertisement

سجّل الشاب هاني حسام الدين العواملة براءة اختراع في انشاء نظام مخصص للاستخدام السكني، أو أي بيئة قد ينتج عنها أو في محيطها غازات سامة أو ضارة.

ويرتكز النظام على تحذير السكان من المستويات الخطرة لغازات أول وثاني أكسيد الكربون، إذ تعمل به أجهزة الكشف الخاصة من خلال وحدة تحكم تنتج تنبيهات من مكبر صوت و تطلب المساعدة عبر وحدة الاتصال بخدمات الطوارئ لإنقاذ الأرواح البشرية قبل حدوث الخطر المتوقع وهو الإغماء وفقدان الوعي والذي قد يتسبب في الوفاة.

وهذا الاختراع عبارة عن نظام للتنبيه والتحذير من مستويات تركيز الغازات الخطرة، حيث يشتمل النظام على مستشعرين للغاز، ووحدة تحكم وإنذار تتألف من جرس، ومصدر وميض ضوئي، ومكبر صوت، ووحدة GSM لإنشاء الاتصال.

وتقرأ مستشعرات الغاز تركيز الغاز المحدد وترسل إشارة إلى وحدة التحكم التي تقترن بوحدة GSM، وتحدد وحدة التحكم بناء على قراءات المستشعرات واستناداً إلى الإجراء المتبع حسب مستوى الغاز.

ويقول هاني العواملة، إذا كانت القراءات ضمن الحدود الطبيعية فيقتصر عمل النظام على تشغيل مؤشر باللون الأخضر يبقى على هذه الحال وباستمرار عند عدم وجود أي مصدر تهديد، وإذا قرأت المستشعرات وجود ارتفاع بتركيز الغاز الخطر، يتم تشغيل المؤشر الضوئي الأحمر مصحوباً بالوميض وبنغمة التحذير، وينبه المستخدم برسائل صوتية بصوت عال وتطلق وحدة الاتصال GSM تلقائياً ويبدأ في طلب أرقام المساعدة المبرمجة.

وسجّل العواملة سابقا براءة اختراع، لـ"نظام مسافة الأمان الأوتوماتيكي"، الذي يقيس المسافة بين المعدات والالات والمركبات المتحركة والأجسام المحيطة بها.

حيث يتكون هذا النظام من حساس "مستشعر قرب"، وبرمجيات تحلل الإشارات المستلمة، ومن ثم ترسل إشارة لحظية إلى المحركات الدافعة للمعدّة وتمنعها من التقدم وتوقف حركتها باتجاه الخطر، وتتضمن معالجة بعض الحالات.

ويهدف النظام إلى مساعدة مجموعات متنوعة من الاشخاص، مثل الأطفال من مستخدمي عربة اللعب على عدم الاصطدام بالأشياء المحيطة، أو الاقتراب من أي خطر أو أي شيء قد يهدد حياتهم، كما يمكن أيضا استخدامه كدليل سلامة للمسنين، وهذا يشمل، تحذيرهم من الاقتراب من مصادر الخطر أو الأجسام، ووقف المعدات التي يستخدمونها تلقائياً كلما اقتربوا منها.

ومن طرق الاستخدام المحتملة لهذا النظام إمكانية تطبيقه في الألعاب التي يتم التحكم بها عن بعد لمنعها من الاصطدام أو التحطم.