Advertisement

تحل بيننا في هذه الأيام الذكرى الثالثة عشر  لرحيل  شيخ مشايخ البلقاء وحكيم الشيوخ سامي عفاش العدوان رحمه الله .

 ففي السابع العشرين  من ايلول عام  2007  غادرنا الشيخ العدوان ،،اصيلا  شهما، واردنيا يفوق الوصف  بالانتماء والصدق، حيث عرفه الجميع  رجل موقف ومبدأ، لا يتراجع عن الحق ولا يخشى فيه لومة لائم

 الشيخ الفقيد سامي عفاش العدوان  من رجالات الأردن الكبار..  نشأ فارسا اردنيا عربيا ,, 

فقد كان رحمه الله من الشخصيات المقربة  من الملك الحسين بن طلال رحمه الله وشخصية عامة لها ثقلها البارز

خدم الاردن واهله بكل إخلاص وتفان التزاما بالشخصية العربية الأصيلة النابعة من تراثه وقيمه التي ورثها عن الآباء و الأجداد  

 وفي ذكرى وفاة شيخ مشايخ البلقاء وحكيم الشيوخ سامي عفاش العدوان رحمه الله  ستبقى مناقب الفقيد الكبير وسيرته الحافلة بالبذل والعطاء صفحة مضيئة في قلوب محبيه