Advertisement

طالب المرصد العمالي الأردني الحكومة بإعادة النظر بقرار اغلاق دور الحضانة ورياض الأطفال، لأن من شأن اغلاقها المساهمة في انسحاب المرأة من سوق العمل.

جاء ذلك بعد اعلان الحكومة أمس الثلاثاء اغلاق دور الحضانة ورياض الأطفال حتى نهاية العام الجاري 2020 ،كجزء من إجراءاتها الوقائية لمنع تفشي فيروس "كورونا المستجد".

واقترح "المرصد العمالي" تطوير بروتوكولات صحية وقائية حازمة خاصة بدور الحضانات ورياض الأطفال للحفاظ على ديمومة عملها وتقليل وسائل تفشي فيروس "كورونا المستجد" من خلالها. وبين "المرصد العمالي" ان دور الحضانة ورياض الأطفال تعد من الأنشطة الاقتصادية الهامة، اذ يعمل فيها الاف العاملات اللاتي يساهمن في رعاية أسرهن أو يعلنها بالكامل، الى جانب أنها تقدم خدمات تكميلية ودعم أساسي لتمكين الأسر وعلى وجه الخصوص النساء للاستمرار في أعمالهن وتعزيز سبل كسب العيش لأسرهم.

وأكد البيان على أننا في الأردن بحاجة ماسة الى تقديم حوافز لتشجيع النساء على الالتحاق بسوق العمل، خاصة في هذه المرحلة التي تواجه فيها الأسر المزيد من الضغوط على مستويات معيشتها جراء تراجع الدخول وخسارة عشرات الاف الوظائف القائمة، والزيادات الكبيرة في اعداد الفقراء.

وأشار "المرصد العمالي" أن من شأن استمرار العمل بإغلاق دور الحضانة ورياض الأطفال تقويض كافة الجهود الرسمية والمدنية الرامية الى زيادة تمكين ومشاركة المرأة الاقتصادية. وحذر "المرصد العمالي" من الآثار السلبية لاستمرار العمل بقرار اغلاق دور الحضانة ورياض الأطفال على مشاركة المرأة الاقتصادية والتي تعد من بين الدول الأكثر انخفاضا في العالم، اذ ان انسحاب المرأة من سوق العمل أسهل كثيرا من انخراطها به وعودتها للعمل.