Advertisement

زحام السيدات في ثالثة عمان على الفوز بمقعد بالانتخابات النيابية بدى باهتا في ظل وجود المرشحة الاقوى ديما طهبوب من قائمة التحالف الوطني للإصلاح التي يبدو انها حسمت الأمر باكرا نظرا للشعبية الجارفة التي تحظى بها والتي تستمدها من اداءها الشرس تحت قبة البرلمان.

رغم سطوع اسماء لبعض المترشحات من اصحاب الخدمات الاجتماعية والتطوعية او الحضور الاعلامي يجد مراقبون للخارطة الانتخابية ان حجم المنافسة ضئيل وهو ما يهيء لطهبوب الاجواء المريحة لحصد الاصوات والوصول الى البرلمان.. فيما يبرز اسم الوزيرة السابقة خولة العرموطي من قائمة المستقبل كإحدى المترشحات اللاتي يتمتعن بكريزما خاصة وسط تساؤلات عن غياب العرموطي في الفترة الاخيرة وظهورها فجأة في موسم الانتخاب معتبرين ان الاصوات التي ستحصدها العرموطي لن تكون قليلة ولكن من الصعب ان تصل بها الى المجلس.

المهندسة بثينه الطراونة المترشحة عن قائمة معا دخلت معركة الانتخابات من باب الشباب ومكافحة الفساد كما تحاول الإعلامية ولاء الفروخ ان تجد موطئ قدم لها واسماء لمرشحات اخريات باتت حظوظهن قليلة بحسب القراءات الانتخابية.

ولكن بالمحصلة تبقى الطريق أمام المخضرمة ديما طهبوب معبدة وربما سهلة والسيل الجارف من الشعبية التي تحظى بها لن توقفها المطبات والحواجز السهلة!