Advertisement

نفذت عشيرة الغرايبة والسناجلة وقفة احتجاجية مساء اليوم الاربعاء امام مديرية شرطة غرب اربد ،وذلك بعد صدور براءة المتهم بمقتل شقيقتهم وزوجها ، قبل عامين في مدينة اربد ، منطقة دير السعنة.
وطالبت العشيرة ، تدخل الملك عبدالله الثاني ، ومعرفة تفاصيل القضية ،والتحقيق بها ، وخاصة بعد اعتراف المتهم بالقتل وتمثيل الجريمة.
وشددت العشيرة ،على معرفة القاتل الحقيقي ،بحال تم تبرئة المتهم الحالي ،مطالبين بانصافهم في القضية .
واشاروا خلال الوقفة الاحتجاجية الى ضرورة ضبط النفس ، بعد وجود عطوة عشائرية بخصوص قضية القتل ، وتدخل مدير الامن العام اللواء حسين الحواتمة.
يذكر ان قضية راي عام انشغل بها الاردنيين قبل عامين ، بعد مقتل زوجين في محافظة اربد ،والقبض على القاتل بعد شهرين من وقوع الجريمة .
وقضت محكمة الجنايات الكبرى، الاربعاء، ببراءة متهم من جريمة قتل مواطن وزوجته طعنا بسكين قبل زهاء سنتين بمنطقة دير السعنة في محافظة اربد، وفق وكيل المتهم المحامي ناجح ديات.
وأعلنت المحكمة التي يرأسها القاضي عماد الخطايبة وعضوية القاضيين طارق الرشيد وطارق شقيرات براءة المتهم وقررت إخلاء سبيله من احد مراكز الاصلاح والتاهيل، الا ان الحكم قابل للتمييز.
واكد المحامي الديات انه لم يثبت للمحكمة اي ادلة او وقائع تدين المتهم، مما اعلن براءته من جميع التهم الموجه اليه.
وتتلخص وقائع الحادثة، وفق ما جاء بتحقيقات الامن العام التي استغرقت اكثر من 5 شهور ان مزارعا عثر بموسم قطاف الزيتون صدفة على اداة الجريمة، معلقة على شجرة بأحد الكروم القريبة من منزل الضحيتين، وبني على اساسها الاشتباه والاتهام للجاني المفترض والقي القبض عليه.

وأعلنت الأجهزة الأمنية آنذاك ان تحقيقاتها قادت للاشتباه بأحد الاشخاص الا ان عناصر توجيه الاتهام لم تكن مكتملة لحين ظهور اداة الجريمة التي وجه بموجبها الاتهام ، وتم تمثيل الجريمة ، واتخاذ الإجراءات العشائرية من عطوة اعتراف وحلوة لذوي الجاني من المنطقة وما شابه.

وأشار تقرير الطب الشرعي الى تعرض الزوج والزوجة الى 23 طعنة بسكين اودت بحياتهما، وعزيت اسباب الجريمة انذاك لخلافات شخصية بين المتهم والمجني عليه الزوج.