Advertisement
تقف الفتاة الغزية صفاء الحرازين، حائرة مابين تكملة حياتها مع الشاب أمير أبراش، ومابين قرار اللجنة المسؤولة عن زراعة الكلى في قطاع غزة برفض إجراء تحويلة لها لزراعة الكلى إلا بعد مرور 3 سنوات من زواجها من الشاب أمير .

تقول الفتاة صفاء الحرازين لمراسلنا :" للأسف لم نجد من يدعمنا لإجراء عملية زراعة الكلى، فقصتي مع أمير انتشرت والجميع أرسل لنا التهاني، إلا أننا اليوم لم نجد من يدعمنا لإكمال الطريق وإنهاء معاناتي.

وتابعت صفاء تقول: "قبل فترة توجهنا للجنة المسؤولة عن زراعة الكلى في قطاع غزة لنبدأ بتقديم طلب زراعة الكلية، إلا أننا تفاجئنا برفض اللجنة بشكل قاطع وأن الموافقة مشترطةً مضي 3 سنوات على عقد الزواج".

صفاء الحرازين (25 عاماً) مُصابة بمرض الفشل الكلوي منذ سنوات، تعرفت على الشاب أمير أبراش الذي يعمل في مستشفى الشفاء في قسم غسيل الكلى، وعقد أمير قرانه على صفاء، في سبتمبر من العام الماضي بعد أن قرر أن يتبرع بكليته لصفاء لتكملة حياته معها.

وأوضحت صفاء، أنها وأمير حاولوا الوصول إلى أكثر من جهة للمساعدة في الموافقة على طلب التحويلة والزراعة، إلا أن الجميع رفض التدخل والمساعدة.

تنتظر "صفاء" وخطيبها أمير إتمام عملية الزراعة، التي تصطدم بإجراءات وقرارات غير مسؤولة من قبل جهات الاختصاص، وسط دعوات المُحبين لهما بالسعادة الدائمة.