أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة وفاة طفل بسبب شدة البرد، و4 أشخاص آخرين جراء انهيار مبان مدمرة، في حين حذر متحدث الدفاع المدني محمود بصل، من تداعيات كارثية لمنخفض جوي قطبي يبدأ الثلاثاء، ويهدد نحو 1.5 مليون فلسطيني.
وقال مصدر في مستشفى الأقصى إن طفلا يبلغ من العمر عاما واحدا فارق الحياة جراء شدة البرد في دير البلح، وسط القطاع.
وأضاف المصدر أن الطفل وصل إلى المستشفى جثة هامدة، بعد أن فارق الحياة، داخل خيمة غير صالحة للسكن وسط اشتداد المنخفض الجوي الحالي.
وأعلن الدفاع المدني ومستشفى الشفاء في غزة وقوع 4 وفيات بانهيارات جزئية لمبان متضررة من الحرب غربي مدينة غزة، نتيجة المنخفض الجوي الذي يضرب القطاع.
وليلة أمس، توفي طفلان آخران نتيجة شدة البرد في القطاع.
ولجأ آلاف النازحين في مخيم النصيرات وسط القطاع إلى مساجد ومبان مدمرة جزئيا بعد اقتلاع خيامهم جراء المنخفض الجوي.
وقال بصل في تصريحات لوكالة الأناضول إن منخفضا قطبيا جديدا يضرب غزة، وإن مأساة هذا المنخفض ستكون كارثية بشكل كبير على كثير من العوائل، مضيفا أنه يهدد حياة أكثر من 1.5 مليون مواطن يعيشون الآن في الخيام، في واقع يُرثى له.
وأعرب المتحدث عن خشيته من النتائج المتوقعة للمنخفض، وقال إن الحالة الجوية صعبة، ولن تنتهي إلا بمأساة حقيقية؛ "ربما نسجل ضحايا، وربما نشهد انهيارات أو غرقا لخيام المواطنين".
وجدد بصل مناشدته للمجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بضرورة "إدراك حجم الكارثة وتحمل المسؤولية لإنهاء المعاناة، وتوفير ما يلزم للمدنيين بما يحفظ كرامتهم الإنسانية".
من جانبه، أوضح الراصد الجوي الفلسطيني ليث العلامي أن الأراضي الفلسطينية تتأثر من ليل الاثنين وحتى مساء الثلاثاء، بمنخفض جوي عميق وعاصف مصحوب بكتلة هوائية شديدة البرودة قطبية المنشأ.
وتوقع العلامي أن تشهد الأجواء درجات برودة منخفضة جدا، مشيرا إلى اشتداد كبير في سرعة الرياح، خاصة في المناطق الساحلية.
وأضاف أن الأمطار ستهطل بغزارة على كافة المحافظات بما فيها قطاع غزة، وقد تكون مصحوبة برعود وزخات برد، محذرا من خطورة سرعة الرياح على خيام النازحين.
شاهد



