شريط الأخبار

الهوة تتسع بين واشنطن وتل أبيب.. والسبب مجلس غزة ومعبر رفح!

الهوة تتسع بين واشنطن وتل أبيب.. والسبب مجلس غزة ومعبر رفح!
كرمالكم :  

يبدو أن هوة الخلافات بين إسرائيل وتحديداً المؤسسة الأمنية وبين إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدأت تتسع.

ففيما يدفع ترامب إلى الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة، وانسحاب إسرائيل من القطاع وفتح معبر رفح، فضلاً عن بدء عمل "مجلس السلام"، يبدو الجيش الإسرائيلي أكثر حذراً. إذ يعارض الانسحاب في الوقت الحالي، متماهياً مع بعض أصوات الوزراء من اليمين المتطرف، وفق ما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية.

عدم فتح معبر

كما قرّر المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت)، في جلسته الأخيرة عدم فتح معبر رفح في الوقت الراهن، رغم طلب الولايات المتحدة ذلك.

وقال مسؤول إسرائيلي رفيع، إن ضمّ ممثلين عن قطر وتركيا إلى المجلس الذي سيشرف على إعادة إعمار غزة "لم يكن جزءاً من التفاهمات الأصلية بين إسرائيل والولايات المتحدة، كما أنه ليس واضحاً ما ستكون صلاحيات هذا المجلس الجديد وما هو دوره"، وفق ما أفادت "يديعوت أحرنوت".

"انتقام كوشنير وويتكوف"

كما اعتبر أن "إدخال تركيا وقطر كان رغماً عن إرادة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو"

إلى ذلك، رأى المسؤول أن هذا القرار أتى "بمثابة انتقام من نتنياهو من قبل صهر ترامب جاريد كوشنر والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف أيضاً، بسبب إصراره على عدم فتح معبر رفح قبل استعادة جثمان الجندي القتيل ران غفيلي".

وكان وزير المالية المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، أعلن أمس تأييده لقرار الجيش تأجيل الانسحاب من القطاع الفلسطيني، وطالب بإغلاق مقر القيادة الأميركية في كريات غات الذي يراقب الأوضاع في غزة. وقال سموتريتش إن "هناك حاجة ماسة لتصحيح خطيئة الانسحاب من غزة في عام 2005"، مضيفاً أن "إسرائيل لا يمكنها الانتظار 20 عاماً أخرى للسيطرة على القطاع الساحلي الفلسطيني"، وفق ما نقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

كما اعتبر أن "خطة ترامب سيئة لدولة إسرائيل ويجب وضعها جانباً".

يذكر أنه إلى جانب مسألة الانسحاب الإسرائيلي من غزة، وفتح معبر رفح، تتخوف المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من قضية إقامة ميناء في غزة، يسمح بنقل البضائع مباشرة إلى القطاع، على الرغم من أن الأمر لا يزال مجرد فكرة.. العربية

مواضيع قد تهمك