شريط الأخبار

باكستان تكشف سر الطائرات الإيرانية في قاعدة نور خان

باكستان تكشف سر الطائرات الإيرانية في قاعدة نور خان
كرمالكم :  

بعدما أفاد مسؤولون أميركيون مطلعون بأن باكستان سمحت لطائرات عسكرية إيرانية بالتمركز داخل قواعدها الجوية، ردت إسلام آباد موضحة سبب هذا التواجد.

وأكدت باكستان في بيان اليوم الثلاثاء أن الطائرات الإيرانية التي وصلت قاعدة نور خان، كانت لتسهيل نقل الدبلوماسيين، وفق ما أوضح موفد العربية/الحدث.

كما أضافت أن تلك الطائرات بقيت في قاعدة نور خان بشكل مؤقت ترقبا لجولات لاحقة من التواصل والمفاوضات الأميركية الإيرانية المحتملة. وشددت على أن تلك الطائرات لا ترتبط بأي ترتيبات عسكرية.

"روايات مضللة"

إلى ذلك، أكدت باكستان التي تلعب دور الوسيط بين إيران وأميركا من أجل تقريب وجهات النظر وإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير الماضي، أنها ترفض بشكل قاطع التقرير الذي تحدث عن وجود طائرات إيرانية في نور خان. واعتبرت أن هذه الروايات المضللة تهدف لتقويض جهود السلام

كذلك شددت على أنها متمسكة بدورها كطرف محايد ومسؤول في دعم الحوار وخفض التصعيد. وختمت مؤكدة التزامها بدعم جميع الجهود الرامية إلى تعزيز الحوار وخفض التوتر ودفع السلام.

"لحمايتها من ضربات أميركية"

أتى ذلك، بعدما ذكر مسؤولون أميركيون أن إسلام آباد سمحت لطائرات عسكرية إيرانية بالتمركز داخل إحدى قواعدها الجوية، في خطوة يُعتقد أنها هدفت إلى حمايتها من ضربات جوية أميركية محتملة، وفق ما نقلت أمس شبكة "سي بي أس" الأميركية.

كما أشار المسؤولون أيضًا إلى أن طهران أرسلت طائرات مدنية إلى أفغانستان المجاورة، في تحرك يعكس محاولة واضحة لحماية ما تبقى من أصولها الجوية والعسكرية تحسباً لاتساع رقعة المواجهات العسكرية مع الولايات المتحدة وإسرائيل. وأوضحوا أن إيران نقلت عدة طائرات بعد أيام من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقف إطلاق النار في الثامن من أبريل الماضي، حيث هبطت الطائرات في قاعدة نور خان الجوية التابعة لسلاح الجو الباكستاني قرب مدينة روالبندي العسكرية.

إلى ذلك، أفادوا بأن من بين المعدات التي تم نقلها طائرة استطلاع وتجسس من طراز RC-130 تابعة لسلاح الجو الإيراني، وهي نسخة استخباراتية مطورة من طائرة النقل العسكرية الأميركية الشهيرة Lockheed C-130 Hercules.

في حين أكد مسؤول في هيئة الطيران المدني أن طائرة مدنية إيرانية تابعة لشركة "ماهان إير" هبطت في كابول قبيل اندلاع الحرب، وبقيت هناك بعد إغلاق المجال الجوي الإيراني. لكن مع تصاعد التوترات لاحقًا والغارات الباكستانية على كابول خلال مارس، نُقلت الطائرة إلى مطار هرات قرب الحدود الإيرانية حفاظًا على سلامتها.

بالتزامن، أبدى الكثيرون في محيط ترامب رغبتهم في أن يكون الوسطاء الباكستانيون أكثر صراحة ومباشرة في تواصلهم مع الإيرانيين. إذ شكك بعض مسؤولي الرئيس الأميركي منذ فترة في ما إذا كان الباكستانيون ينقلون بشكل حازم استياءه من مسار المحادثات، كما عبّر عنه علناً، وفقاً لشبكة "سي أن أن". وقال مصدران إن بعض مسؤولي الإدارة الأميركية يعتقدون أيضاً أن إسلام آباد تنقل للولايات المتحدة صورة أكثر إيجابية عن الموقف الإيراني مما يعكسه الواقع.

وكانت باكستان بدأت منذ أشهر في لعب دور الوسيط بين الجانبين الأميركي والإيراني من أجل تقريب وجهات النظر بهدف التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب التي اندلعت أواخر فبراير الماضي.