وقعت إسرائيل ولبنان برعاية الولايات المتحدة، الجمعة، اتفاق إطار عقب جولة خامسة من المفاوضات في واشنطن، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إنه يمهد "لسلام دائم" بين البلدين.
وقال روبيو خلال حفل التوقيع الذي رفعت فيه أعلام الدول الثلاث جنبا
إلى جنب "يسرنا الإعلان عن اتفاق إطار بين الحكومة اللبنانية ذات السيادة وبالطبع حكومة إسرائيل، بوساطة ودعم من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن هذا الاتفاق يمّهد الطريق "لإطار من أجل سلام دائم وأمن".
من جهتها، قالت سفيرة لبنان في واشنطن حمادة معوّض، إن الاتفاق "خطوة أولى على طريق استعادة السيادة اللبنانية ووحدة الأراضي، وتأمين وقف دائم ونهائي للأعمال العدائية، وتمكين شعبنا من العودة إلى أرضه".
بدوره، قال السفير الإسرائيلي يحيئيل لايتر إن الاتفاق يضع "إيران خارج الصورة، وحزب الله خارج الصورة، والطريق إلى السلام بين إسرائيل ولبنان بات مفتوحا".
واندلعت الحرب الأخيرة في لبنان بعد إطلاق حزب الله الحليف لطهران، صواريخ على إسرائيل قال إنها ردا على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في مستهل الحرب في الشرق الأوسط.
وردّت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية والاجتياح البري، ما أسفر عن استشهاد أكثر من أربعة آلاف شخص بحسب السلطات اللبنانية.
وبدأت الحكومتان اللبنانية والإسرائيلية مفاوضات مباشرة في نيسان، أكد حزب الله مرارا رفضها.
ورغم الإعلان عن أكثر من اتفاق لوقف إطلاق النار منذ ذلك الحين، لم يتغير الواقع ميدانيا، مع مواصلة إسرائيل ضرباتها وتقدمها البري، بينما واصل حزب الله استهداف قواتها في جنوب لبنان، وشمال إسرائيل في بعض الأحيان.
وشهدت هذه الجبهة تراجعا في العمليات العسكرية عقب توقيع مذكرة التفاهم الإيراني الأميركي في 17 حزيران، والتي نصت على وقف الحرب في مختلف الجبهات، ومن بينها لبنان.
أ ف ب



