أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" استكمال الجولة التاسعة من الضربات العسكرية المتتالية ضد إيران.
وأكدت أن العمليات استهدفت مواقع عسكرية شملت مراكز القيادة، ومنظومات الدفاع الجوي، ومنشآت المراقبة الساحلية، إضافة إلى القدرات البحرية، ومنصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، وشبكات الاتصالات العسكرية، في إطار مواصلة عملياتها ضد الأهداف الإيرانية.
بدوره، أكد وزير الخارجية الأميركي "ماركو روبيو"، في تصريحات نقلتها وكالة "رويترز"، أن الولايات المتحدة ما تزال منفتحة على التوصل إلى حل دبلوماسي مع إيران، في وقت توعد فيه الحرس الثوري الإيراني الجيش الأميركي بـ"عملية عقابية"، ردًا على ما وصفه بالأعمال غير القانونية.
وأوضحت القيادة المركزية الأميركية، في منشور عبر منصة "إكس"، أن الضربات الأخيرة استهدفت مراكز القيادة العسكرية الإيرانية، ومواقع الدفاع الجوي والمراقبة الساحلية، إضافة إلى القدرات البحرية، ومواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، وشبكات الاتصالات.
وفي وقت لاحق، اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأحد، أن أحدث الضربات العسكرية التي توجّه لإيران إنما تنفذ تكريما للجنود الأمريكيين الذين قُتلوا في الأيام الأخيرة.
وقال ترامب للصحافيين لدى عودته إلى واشنطن عقب حضوره نهائي كأس العالم في كرة القدم "ضربناهم بقوة شديدة مجددا الليلة، وفعلنا ذلك تكريما للوطنيين العظماء، الثلاثة على الأرجح، هم على الأرجح ثلاثة”، مشيرا إلى أن هؤلاء الجنود قُتلوا لكي "لا تتمكن إيران من امتلاك سلاح نووي”.



