شريط الأخبار

تفاصيل صادمة.. أردني يحطم منزله بعد انتشار صور زوجته وبناته على شبكة الإنترنت!!

تفاصيل صادمة.. أردني يحطم منزله بعد انتشار صور زوجته وبناته على شبكة الإنترنت!!
كرمالكم :  

حذر الناشط محمد العمري من المخاطر المتزايدة التي قد ترافق الاستخدام غير الآمن للألعاب الإلكترونية، خاصة تلك التي تتيح التواصل مع أشخاص مجهولين، مؤكداً أن بعض هذه المنصات قد تتحول إلى وسيلة لاستدراج الأطفال والحصول على صور أو معلومات شخصية دون إدراكهم لحجم الخطر.

وروى العمري قصة وصفها بـ"الصادمة"، مبيناً أن أحد الآباء فوجئ بانتشار صور خاصة لزوجته وأبنائه على شبكة الإنترنت، ما تسبب بصدمة كبيرة للأسرة، قبل أن يتبين لاحقاً أن الصور لم تُخترق من الهاتف، وإنما التقطها الطفل بنفسه باستخدام كاميرا هاتفه وأرسلها إلى شخص مجهول.

وأوضح أن الطفل كان يمارس لعبة إلكترونية تعتمد على عمليات الشحن للحصول على مزايا داخل اللعبة، حيث استغل أحد الحسابات المجهولة رغبته في الحصول على رصيد مجاني، وطلب منه إرسال صور لأفراد أسرته مقابل تزويده بعمليات شحن مجانية.

وأضاف أن الطفل، بحكم صغر سنه، استجاب للطلبات دون أن يدرك خطورتها، وقام بتصوير والدته وشقيقته داخل المنزل وإرسال الصور، الأمر الذي مكّن الشخص المجهول من الحصول على صور عائلية خاصة واستغلالها لاحقاً.

وأكد العمري أن هذه الواقعة تعكس أساليب جديدة يلجأ إليها بعض المحتالين لاستدراج الأطفال عبر الألعاب والمنصات الرقمية، مستغلين حبهم للألعاب الإلكترونية ورغبتهم في الحصول على مزايا مجانية.

وأشار إلى أن المخاطر الرقمية لم تعد تقتصر على سرقة البيانات أو الصور، بل امتدت إلى محاولة التأثير على أفكار الأطفال والشباب من خلال المحادثات المباشرة داخل بعض الألعاب والمنصات.

ودعا أولياء الأمور إلى متابعة نوعية الألعاب التي يستخدمها أبناؤهم، وتعطيل خاصية التواصل مع الغرباء متى أمكن، إلى جانب توعية الأطفال بعدم مشاركة الصور أو المعلومات الشخصية مع أي شخص مهما كانت المبررات.

وشدد العمري على أن الرقابة الأسرية والتوعية المستمرة تمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة أساليب الاحتيال والاستدراج الإلكتروني، مؤكداً أن حماية الأطفال في العالم الرقمي أصبحت مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمجتمع، وتتطلب رفع مستوى الوعي بمخاطر الابتزاز والاستدراج عبر الإنترنت.