تتجه أنظار العالم إلى جائزة نوبل للسلام لعام 2026 مع اقتراب موعد الإعلان عن الفائز، وسط اهتمام واسع بالأسماء والشخصيات والمؤسسات التي تم تداول ترشيحها للجائزة.
وبحسب ما تم تداوله، بلغ عدد الترشيحات هذا العام 287 مرشحاً، بينهم 208 أفراد و79 منظمة، فيما تواصل اللجنة النرويجية لنوبل التزامها بسرية القائمة الكاملة للمرشحين، إذ لا يتم الكشف رسمياً عن تفاصيل الترشيحات إلا بعد مرور 50 عاماً.
وبرزت أسماء فلسطينية بين الترشيحات المعلنة من الجهات التي رشحتها، من بينها الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية، المدير السابق لمستشفى كمال عدوان في قطاع غزة، في ظل الاهتمام الدولي بالدور الذي أداه العاملون في القطاع الصحي خلال الحرب والأزمة الإنسانية في القطاع.
كما ظهر اسم الطبيبة الفلسطينية سارة السقا ضمن الأسماء المتداولة، إلى جانب شخصيات أخرى مرتبطة بقضايا حقوق الإنسان والقانون الدولي والقضية الفلسطينية.
وشملت الترشيحات أيضاً وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، تقديراً لدورها في تقديم المساعدات والخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين، لا سيما في قطاع غزة الذي يواجه أوضاعاً إنسانية معقدة.
وعلى الصعيد السياسي، ورد اسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب بين المرشحين للجائزة، استناداً إلى دوره في جهود الوساطة والتوصل إلى تفاهمات واتفاقات مرتبطة بعدد من النزاعات الدولية.
كما ضمت قائمة الترشيحات شخصيات ومنظمات تنشط في مناطق نزاع أخرى، بينها السودان وأوكرانيا، ما يعكس تنوع القضايا التي تنظر فيها جائزة نوبل للسلام هذا العام.
ومن المقرر أن تعلن اللجنة النرويجية لنوبل اسم الفائز بجائزة نوبل للسلام 2026 في التاسع من أكتوبر الجاري، فيما تبقى القائمة الرسمية الكاملة للمرشحين غير منشورة، مع التأكيد أن الإعلان عن ترشيح أي اسم لا يعني بالضرورة وصوله إلى المرحلة النهائية من المنافسة.



