شريط الأخبار

مكافحة الأوبئة تطمئن الأردنيين حول عدوى فايروس هانتا.. وتكشف هذه المعلومات

مكافحة الأوبئة تطمئن الأردنيين حول عدوى فايروس هانتا.. وتكشف هذه المعلومات
كرمالكم :   أكد رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة الدكتور عادل البلبيسي، أنَّ السفن ليست مصدرًا لنقل عدوى فايروس هانتا، موضِّحًا أنَّ عالِم الطيور الهولندي هو من نقل العدوى إلى السفينة الموبوءة.

وقال البلبيسي بتصريحات صحفية اليوم الاثنين، إنَّ السفن بشكلٍ عام قد يتواجد فيها فئران، لذا يجب التَّنبه إلى احتماليَّة أن تكون مُصابة، إذ شدَّد على وجود عمليات تعقيم وتنظيف للتّعامل معهم.

كما أكَّد على أنَّ لا مشكلة في استقبال السُّفن، والبضائع المحملة عليها، لاسيَّما أنّ َجميع موانئ العالم تتفحَّص السُّفن قبل إرسائها، وذلك وِفقًا للوائح الصّحّيّة الدّوليّة.

وبيَّن أنَّه على الرُّغم من أنَّ الفايروس يُصيب العديد من الأفراد في مختلف البلدان، كالأرجنتين، إذ يُصاب سنويًّا 250 حالة ويتوفَّى 50 منها، إلَّا أنَّ الحديث عن فايروس هانتا أصبح أكثر إثارةً مؤخَّرًا.

وفسَّر ذلك، بأنَّ الأفراد الذي أُصيبوا على متن سفينة في منطقة محصورة تحوي 150 راكبا، وأبحرت لمدّة 3 أشهر، حيثُ أصيب 8 أشخاص خلال هذه المُدّة.

ونوَّه إلى أنَّ انتقال العدوى من شخص لآخر صعبة جدًّا، مشيرا إلى أنَّه وفق مُنظَّمة الصحّة العالميّة فإنَّ مستوى الخطورة في العالم مُنخفض.

وقيَّم البلبيسي مستوى الخطورة في الأردن مُنخفض جدًّا، موضحا أنَّه لا يُمكن انتشاره، على عكس فايروس كورونا الذي يسهل انتشاره وتفاقم ليصبح وباءً كونه مرض تنفُّسي.

وطمأنَ المواطنين بأنَّ الأردن لديه استعداداته المُسبقة والاحترازية، إضافةً لـِ وجود بروتوكول صحّي للتّعامل مع حالات الإصابة بالفايروس الوافدة والمحلّيّة.

وكشف البلبيسي عن اشتمال البروتوكول لإجراءات اكتشاف المرض والاستقصاء والفحص، إلى جانب تجهيز المستشفيات وتوفير المواد المخبرية، وصولًا لخطط رفع الجاهزية في المعابر الحدوديّة وكيفية التعامل معها لاكتشاف الحالات.

وقال إنَّ اكتشاف الحالات قد يكون صعبًا، لأنَّ فترة حضانة الفيروس طويلة جدًّا، إذ تمتدّ من أسبوع إلى 6 أسابيع، ما يستدعي عزل المُصاب أو المخالط مُدَّة 45 يومًا للتَّأكد من عدم الإصابة.