شريط الأخبار

لغز موت واختفاء 11 عالماً يُرعب واشنطن وترامب يصف الوضع بالخطير ويفتح تحقيقاً عاجلاً

لغز موت واختفاء 11 عالماً يُرعب واشنطن وترامب يصف الوضع بالخطير ويفتح تحقيقاً عاجلاً
كرمالكم :  

عادت قضية وفاة الباحثة الأميركية إيمي إسكريدج، التي رحلت عام 2022 في مدينة هانتسفيل بولاية ألاباما، للواجهة مجدداً داخل الولايات المتحدة، بعدما أُدرجت ضمن قائمة متنامية تضم 11 عالماً وباحثاً ارتبط اختفاؤهم بظروف وُصفت بغير الاعتيادية.

وأثار تزامن هذه الحالات، التي تشمل علماء مرتبطين ببرامج عسكرية ونووية وفضائية متقدمة، تساؤلات متزايدة حول احتمال وجود نمط مشترك بينها، رغم عدم إعلان السلطات الأميركية حتى الآن عن أي رابط رسمي، وفقاً لتقرير نشرته شبكة "فوكس نيوز”.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال الخميس إنه شارك في اجتماع خُصص لمناقشة هذه القضية، مؤكداً أن الإدارة الأميركية ستتوصل إلى إجابات خلال أيام. وأضاف في حديث للصحفيين: "آمل أن تكون الأحداث منفصلة، لكننا سنعرف الحقيقة خلال أسبوع أو عشرة أيام.. الوضع خطير إلى حد ما”، وفق "العربية”.

من جانبها، أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن الإدارة الأميركية بدأت مراجعة شاملة لجميع الحالات بالتعاون مع مكتب التحقيقات الاتحادي والجهات المختصة.

وأوضحت أن التحقيق يهدف إلى تحليل جميع الوقائع بصورة متكاملة لتحديد ما إذا كانت هناك أي قواسم مشتركة بين الوفيات أو حالات الاختفاء، متعهدة بإصدار تحديثات رسمية فور توفر نتائج.

وتوفيت إسكريدج في 11 يونيو (حزيران) 2022 عن عمر 34 عاماً، وأفادت السجلات الرسمية بأن الوفاة نتجت عن إصابة بطلق ناري ذاتي، غير أن تفاصيل محدودة فقط نُشرت رسمياً حول الحادثة.

وكانت الباحثة قد شاركت في تأسيس معهد متخصص فيما وصفته بـ”العلوم غير التقليدية” وركزت أبحاثها على "مفاهيم دفع تجريبية متقدمة”، من بينها ما أطلقت عليه "تقنيات مضادة للجاذبية”.

وفي مقابلات قديمة، تحدثت إسكريدج عن تعرضها "لضغوط وتهديدات” مرتبطة بأبحاثها، مؤكدة أن العمل في مجالات علمية غير تقليدية قد يدفع بعض الباحثين إلى الانسحاب من المجال العام أو التوقف عن النشر العلمي.

وتراجع السلطات الأميركية حالياً عدة حالات وفاة أو اختفاء تشمل شخصيات علمية وعسكرية، من بينها: اللواء المتقاعد في سلاح الجو ويليام نيل مكاسلاند، وعالمة ناسا مونيكا جاكينتو ريزا، والفيزيائي في معهد MIT ونونو لوريرو، ومهندس ناسا فرانك مايوالد، وعالم الفيزياء الفلكية كارل غريلمي، والباحث مايكل ديفيد هيكس، إضافة إلى عدد من العاملين المرتبطين بمختبرات لوس ألاموس وبرامج أبحاث متقدمة.

من جهتها أكدت الإدارة الوطنية للأمن النووي التابعة لوزارة الطاقة الأميركية أنها "على علم بالتقارير المتعلقة” بموظفي مختبراتها ومواقعها البحثية، مشيرة إلى أنها بدأت مراجعة داخلية للوقائع.

ورغم تصاعد التكهنات على الإنترنت وفي مجتمعات التكنولوجيا البديلة، شددت الجهات الرسمية على عدم وجود أي دليل علني يربط بين وفاة إسكريدج وبقية الحالات، كما لم تُشر التحقيقات حتى الآن إلى علاقة مباشرة بين طبيعة أبحاثها وظروف وفاتها.

ومع ذلك، أدى تداخل التوقيت وارتباط الضحايا بقطاعات علمية حساسة إلى زيادة الاهتمام الشعبي والإعلامي بالقضية، في انتظار ما ستكشفه نتائج التحقيقات الاتحادية المرتقبة.